وأوضح التقرير أن توظيف التقنيات الحديثة مثل الذكاء الاصطناعي والمسح الجوي، إضافة إلى تعزيز الشراكات مع شركات البترول العالمية، ساهم في رفع كفاءة عمليات الاستكشاف وتحسين دقة رسم خرائط الثروات النفطية والمعدنية في البلاد.
وقد أطلقت مصر في مايو 2026 أول مسح جوي شامل لقطاع التعدين منذ أكثر من أربعة عقود، بهدف إعداد خريطة دقيقة للثروات المعدنية، تشمل ست مناطق رئيسية من بينها الصحراء الشرقية وسيناء وأجزاء من الصحراء الغربية، باستخدام تقنيات جيوفيزيائية متقدمة وطائرات متخصصة.
وقد أسهمت تلك الإجراءات في تحقيق عدد من الاكتشافات البترولية الجديدة، وزيادة الإنتاجية، وهو ما يعزز من مكانة مصر في قطاع الطاقة.
تابع بوابة الجمهورية اون لاين علي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك