في تصريحات حازمة تعكس تصعيداً في خطابه وثقة في موقفه التفاوضي، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن" أمر إيران قد انتهى"، مشدداً على أن العمليات الأخيرة قد جردت طهران من قدراتها العسكرية الرئيسية.
كما وجه انتقادات لاذعة للمشرعين الديمقراطيين المعارضين لخطواته.
وأكد ترامب في تصريحاته أن الآلة العسكرية الإيرانية قد ضُربت بشدة، مشيراً إلى أن الحرب أضعفت إيران لدرجة أنه لم يعد لديها" سلاح جو، ولا بحرية، ولا دفاعات جوية".
وعلى الصعيد المالي والزمني، حسم ترامب موقفه من أي تنازلات محتملة، مشدداً على الالتزام الصارم بالجدول الزمني المحدد ومواصلة الضغط الأقصى، حيث أعلن: " سنمضي حتى نهاية مهلة الـ 60 يوماً، ولن يحصلوا على أي أموال، ولا حتى 10 سنتات".
الجلوس على طاولة المفاوضات من موقع قوةوفي سياق حديثه عن كواليس اللقاءات مع الجانب الإيراني، نفى ترامب بشكل قاطع أن تكون إدارته قد سعت للتواصل تحت أي ضغوطات، واضعاً طهران في موقف الضعف المطلق بقوله: " لم نلتقِ مع إيران بدافع اليأس، بل هي التي كانت يائسة".
هجوم لاذع على المعارضة الداخليةعلى الصعيد الداخلي، لم يوفر ترامب خصومه السياسيين من هجومه المباشر.
فقد رد على الانتقادات الموجهة لسياساته والاتفاق المتعلق بإيران بعبارات حادة، واصفاً المُشرّعين الديمقراطيين الذين ينتقدون الاتفاق بأنهم" أغبياء".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك