علق الإعلامي مصطفى بكري على واقعة وفاة هدير صاحبة عربة القهوة التي تعرضت للدهس من طفل يقود سيارة والده في حدائق الأهرام، مؤكدًا أن الحادث يمثل جرس إنذار خطير حول خطورة التهاون في مسألة القيادة من غير المؤهلين.
وقال إن ما حدث يفتح الباب أمام تساؤلات مهمة حول المسؤولية الحقيقية، وهل يتحملها الطفل الذي كان يقود السيارة؟ أم الأسرة التي سمحت له بذلك دون إدراك للعواقب.
السيارة ليست لعبة والطريق ليس للتجربةوأكد بكري أن السيارة ليست وسيلة للعب أو التجربة، مشددًا على أن الطريق العام ليس مكانًا للتسلية أو الاستعراض، وإنما مسؤولية قانونية وأخلاقية يجب الالتزام بها.
وأوضح أن أي استهتار في القيادة؛ قد يؤدي إلى كوارث إنسانية لا يمكن تداركها، مطالبًا بضرورة الحزم في التعامل مع مثل هذه السلوكيات.
وأشار إلى أن الأسرة تتحمل جزءًا كبيرًا من المسؤولية؛ عندما تسمح لأبنائها بقيادة السيارات دون السن القانونية، لافتًا إلى أن هذا النوع من الإهمال قد يحول الطفل إلى طرف في قضية جنائية خطيرة.
وشدد على أهمية دور الأسرة في التربية والرقابة وغرس مفاهيم احترام القانون وحماية أرواح الآخرين.
ودعا مصطفى بكري إلى ضرورة رفع الوعي المجتمعي بخطورة القيادة غير الآمنة، مؤكدًا أن حماية أرواح المواطنين يجب أن تكون أولوية قصوى.
واختتم بالتأكيد على أن مثل هذه الحوادث يجب أن تكون درسًا قويًا للمجتمع بأكمله لمنع تكرارها مستقبلًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك