أكد الفنان حسين فهمي إن تجربة عمله فى السلسلة الوثائقية «القصة التي وجدتها في الصين» قدمت له متعة كبيرة نظرا لأنه التقى بكثير من الأشخاص الذين استمع إلى حواراتهم.
وأضاف فهمي في تصريحات على هامش إطلاق الإعلان الترويجي للسلسلة الوثائقية «القصة التي وجدتها في الصين»: " خلال رحلتي التقيت كثيراً من الناس، واستمعت إلى كثير من القصص.
ومع كل لقاء وحوار، بدأت أدرك شيئاً فشيئاً أن قصص الآخرين قد تنير لنا أحياناً الطريق لفهم أنفسنا.
"وواصل حديثه: لعل هذه الأمور هي أكثر ما يميز «القصة التي وجدتها في الصين»، فهو لا يحاول تقديم تفسير مبسط لمسيرة التنمية في الصين، ولا يسعى إلى اختزال بلد يضم أكثر من مليار وأربعمائة مليون نسمة في مفاهيم عامة وشعارات كبيرة، بل يوجه عدسته نحو أناس حقيقيين وحيوات ملموسة.
ومن خلال اختياراتهم وإصرارهم وشغفهم ونموهم الشخصي، تتجلى صورة الصين المتغيرة باستمرار؛ كما تبدأ الإجابة التي جئت بحثاً عنها في الظهور شيئاً فشيئاً بين تفاصيل تلك القصص الإنسانية.
إطلاق الإعلان الترويجي لسلسة «القصة التي وجدتها في الصين»أطلقت قناة CGTN البرومو الترويجي الرسمي للسلسلة الوثائقية المكونة من ثلاثة أجزاء «القصة التي وجدتها في الصين» (The Story I Found in China).
ويظهر حسين فهمي في العمل بوصفه راوياً ومراقباً ثقافياً، يسعى من خلال السفر والاستماع والحوار إلى إعادة اكتشاف الصين المعاصرة عبر قصص أناس حقيقيين.
وعلى خلاف الصورة النمطية التي يتخيلها كثيرون عن" قصة الصين"، لم يكتفِ فهمي بالنظر إلى المشاريع العملاقة أو الشركات الشهيرة أو الإنجازات التنموية لفهم هذا البلد، بل اختار أن يقترب من حياة الناس العاديين.
من رجل كرّس عقوداً من عمره لزراعة الأشجار ومكافحة التصحر في عمق الصحراء، إلى راعٍ يعيش مع حيوانات الرنة في غابات الشمال الثلجية؛ ومن مصوّر شاب يطارد العواصف والبرق، إلى معلم ريفي يستخدم الموسيقى لمرافقة الأطفال في رحلة نموهم؛ ومن رائد أعمال أنشأ مزرعة ذكية إلى فتاة شابة تسعى لإثبات نفسها في عالم الرياضات الإلكترونية؛ ومن مدرب كرة قدم في مدينة حدودية صغيرة، إلى صاحب مصنع تغلّب على إعاقته الجسدية وأسس مشروعه الخاص؛ وصولاً إلى فنان أمريكي من نيويورك اختار أن يستقر في الريف الصيني.
يركز الفصل الأول على الروابط الإنسانية ومعاني الرفقة والدعم، من خلال قصص العائلة والمجتمع والعلاقات الإنسانية عبر خلفيات ثقافية مختلفة، ليكشف كيف يصبح الفهم والثقة والتسامح ركائز أساسية للحياة الاجتماعية.
أما الفصل الثاني، فيتناول علاقة الإنسان بالطبيعة.
فمن العواصف إلى الغابات والصحارى، يستعرض كيف يسعى الصينيون إلى تحقيق التوازن بين احترام الطبيعة ومواجهتها وحمايتها.
ويركز الفصل الثالث على النمو الشخصي وتجاوز الذات، متتبعاً كيف يواجه الناس المنافسة والأحكام المسبقة والإخفاقات في عالم سريع التغير، وكيف يواصلون البحث عن طريقهم الخاص.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك