المجموعة الثالثة: المغرب يبحث عن الفوز الأول أمام اسكتلندايتطلع المنتخب المغربي إلى تحقيق فوزه الأول في كأس العالم 2026 عندما يواجه نظيره الإسكتلندي غداً السبت على ملعب بوسطن، في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة.
يدخل المغرب المواجهة بعد تعادله مع البرازيل (1-1) في الجولة الافتتاحية، في انطلاقة إيجابية يسعى لتعزيزها بانتصار يقربه من التأهل إلى دور الستة عشر.
في المقابل، يدخل المنتخب الإسكتلندي اللقاء بمعنويات مرتفعة إثر فوزه على هايتي بهدف دون رد، ويطمح إلى مواصلة بدايته الجيدة والاقتراب خطوة إضافية من التأهل.
وفي المباراة الثانية ضمن المجموعة ذاتها، يلتقي المنتخب البرازيلي نظيره الهايتي على ملعب فيلاديلفيا، إذ يسعى «بطل العالم خمس مرات» إلى تحقيق انتصاره الأول بعد تعادله مع المغرب، مستثمراً خبرة لاعبيه وإمكاناتهم الفنية لحصد النقاط الثلاث.
في حين يتطلع منتخب هايتي إلى تعويض خسارته الأولى أمام اسكتلندا والإبقاء على آماله في المنافسة.
المجموعة الرابعة: تركيا وباراغواي في مواجهة المحكومين بالفوزيلتقي منتخبا تركيا وباراغواي على استاد سان فرانسيسكو باي أرينا في مواجهة يبحث فيها الطرفان عن أول نقاطهما في البطولة، بعد أن خسر المنتخب التركي أمام أستراليا بهدفين دون رد، فيما مُني منتخب باراغواي بخسارة ثقيلة أمام الولايات المتحدة بنتيجة (4-1).
وتمثل النقاط الثلاث لكليهما فرصة حيوية لإحياء آمال التأهل.
المجموعة الخامسة: قمة الصدارة بين ألمانيا وكوت ديفواريخوض المنتخب الألماني اختباراً صعباً عندما يلتقي منتخب كوت ديفوار على ملعب تورنتو، في مباراة تحمل طابعاً تنافسياً كبيراً على صدارة المجموعة الخامسة.
يتقاسم المنتخبان الصدارة برصيد ثلاث نقاط لكل منهما؛ إذ فاز المنتخب الألماني على كوراساو بنتيجة (7-1)، بينما تغلب منتخب كوت ديفوار على الإكوادور بهدف دون رد.
ويسعى الطرفان إلى الانفراد بالصدارة وتسهيل طريق التأهل إلى الأدوار الإقصائية، في مواجهة يُتوقع أن تشهد تنافساً تكتيكياً محتدماً بين الخبرة الألمانية والحماس البدني للمنتخب الإيفواري.
المجموعة السادسة: السويد في مواجهة هولندا على ملعب هيوستنتشهد المجموعة السادسة مواجهة قوية تجمع السويد وهولندا على ملعب هيوستن، في لقاء يحمل الكثير من الندية والإثارة.
يدخل المنتخب السويدي المباراة بمعنويات مرتفعة عقب فوزه العريض على تونس (5-1) في الجولة الأولى، ويطمح إلى حسم بطاقة التأهل مبكراً بتحقيق فوزه الثاني تواليا.
في المقابل، يسعى المنتخب الهولندي إلى استعادة توازنه وتصحيح مساره بعد تعادله المخيب أمام اليابان (2-2)، في اختبار حقيقي لمدى قدرته على تدارك الأخطاء والعودة إلى طريق الانتصارات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك