التلفزيون العربي - خبر كاذب عن والد ميسي يُطيح بمذيعة شهيرة في الأرجنتين العربية نت - لماذا ينظف اليابانيون المدرجات؟ مدرب المنتخب يجيب العربية نت - صيباري لاعب المغرب يسجل أسرع هدف في كأس العالم 2026 الليوان - وسط أجواء الحزن.. زمرد تعجز عن إخفاء غيرتها على سرحات الجزيرة نت - "يا للعجب".. تعليق ساخر من شقيقة رونالدو بعد تعثر البرتغال قناه الحدث - بولندا تسحب أعلى وسام شرف من زيلينسكي وسط توتر العلاقات الجزيرة نت - ما الذي بقي من جنوب لبنان بعد الحرب.. قرى مدمرة أم حدود جديدة قيد التشكل؟ التلفزيون العربي - مخاوف أميركية من إفشال إسرائيل للاتفاق مع إيران العربية نت - رينارد يفاجئ تونس قبل مباراة اليابان العربي الجديد - الكهرباء تصعق اليمنيين بفواتير خيالية وجشع يدمر المشروعات الصغيرة
عامة

سلام: نريد دولة صاحبة قرار في الحرب والسلم ولا تفاوض عنها غير سلطتها الدستورية وتكون لها حصرية السلاح

الكتائب
الكتائب منذ ساعتين
1

أكد رئيس الحكومة نواف سلام في خلال حفل تخرج طلاب جامعة سيدة اللويزة أن استعادة الدولة لا تتحقق الا بمسار متكامل يقوم على الاصلاح وبسط سيادة الدولة فلا اصلاح حقيقيًا في ظل دولة عاجزة عن انفاذ قوانينها ...

أكد رئيس الحكومة نواف سلام في خلال حفل تخرج طلاب جامعة سيدة اللويزة أن استعادة الدولة لا تتحقق الا بمسار متكامل يقوم على الاصلاح وبسط سيادة الدولة فلا اصلاح حقيقيًا في ظل دولة عاجزة عن انفاذ قوانينها وقراراتها على كل اراضيها وبدولة تتآكل مؤسساتها من الداخل بفعل الفساد.

أضاف سلام: " الدولة التي نريد إعادة بنائها ليست دولة في مواجهة المجتمع بل دولة في خدمته وليست دولة فئة أو طائفة أو منطقة بل دولة جميع اللبنانيين، مشيرًا إلى أن من يطالب بالسيادة ويهمل الإصلاح يتجاهل أن الدولة لا تستعيد ثقة مواطنيها بمجرد امتلاك".

ها أدوات السلطة بل بفعّاليتها وعدالتها وبكفاءة ونزاهة القيّمين عليها أيضاً.

ولفت إلى أن بناء مستقبل لشباب لبنان يبدأ باستعادة الثقة بدولتهم لا بل باستعادة الدولة نفسها لتستعيد ثقة أبنائها واستعادة الدولة لا تعني العودة إلى إدارةٍ بيروقراطية مترهلة ولا إلى مؤسّسات منهكة.

وشدد سلام على أن السيادة تعني أن تكون الدولة وحدها صاحبة القرار في شؤون الحرب والسلم، دولة تقرّر ولا يُقرَّر عنها ولا يتحدث باسمها او يفاوض عنها غير سلطاتها الدستورية.

وتوجه رئيس الحكومة للمتخرجين قائلًأ: " أنتم جيل لم يعد يقبل بسهولة الأجوبة التقليدية الجاهزة ولا يرى في الزعامة الفردية بديلاً عن المؤسسة وأنتم الأقدر على كسر ثقافة المحاصصة وعلى إعادة الاعتبار إلى العمل العام بوصفه خدمة لا امتيازاً".

وأكد أن الإصلاح يتطلّب استكمال كلّ ما لم يُطبّق باتّفاق الطائف والانفتاح على تطويره ولبنان رغم كل ما مرّ عليه لا يزال يملك ما يكفي من الضوء ليخرج من العتمة الى مستقبل أفضل والدول لا تُبنى دفعة واحدة انما يتقدّم بناؤها حين يرفض مواطنوها الاستسلام لواقع لا يلبّي طموحاتهم.

واعتبر سلام أن الدولة التي تعجز عن صون قرارها الوطني تفقد صدقيتها في الداخل والخارج، معتبرًا أن الدولة التي تعجز عن حماية حقوق مواطنيها وأموالهم وحرّياتهم تفقد شرعيتها.

أضاف سلام: " من هنا أجدد التزام حكومتي حكومة الإنقاذ والتغيير الا تتراجع عن مسيرة الإصلاح التي بدأتها وألا تساوم على أي شبر من ارض الوطن وألا تتهاون في حصر السلاح بيد القوى الشرعية وحدها".

وتابع سلام: " قد يختار بعضكم أن يعمل خارج لبنان وهذا حقّ طبيعي لكن لبنان يحتاج إليكم حيثما كنتم: يحتاج إلى علمكم وخبرتكم وإلى شبكات علاقاتكم ومبادراتكم ومسؤوليتنا كدولة أن نجعل البقاء خياراً يستحق الرهان وأن نجعل العودة من الخارج احتمالاً جدياً".

وتابع رئيس الحكومة متوجهًا للمتخرجين: " لا تسمحوا لليأس بأن يقنعكم بأن التغيير مستحيل ولا للانقسامات بأن تحصر طاقاتكم داخل هويات ضيقة ولا تسمحوا لأحد أن يسرق منكم الأمل بحجة الواقعية".

وأكد أن لبنان لا يفتقر إلى الكفاءات بل إلى دولة تحتضنها ولا يفتقر إلى الأفكار بل إلى مؤسّسات تحوّلها إلى سياسات ومشاريع ولا يفتقر إلى حب أبنائه بل إلى عقد وطني يجعل منه قوة بناء لا مناسبةً للحنين.

وشدد على أن لبنان لا يحتاج فقط إلى أصحاب شهادات بل إلى عقول قادرة على تشخيص المشكلات بدقة وتحليل أسبابها بعمق واقتراح حلول مبنية على الوقائع لا على الولاءات وعلى المصلحة العامة لا على الحسابات الضيقة.

وأكد سلام أن التنوع لا يحيا في الفوضى بل في كنف الدولة فلا تخافوا من تنوّعكم لكن انبذوا الطائفية التي تفرّق ولغة الكراهية التي تدمّر واجعلوا من المواطنة مساحتكم المشتركة.

وتابع رئيس الحكومة: " مستقبل شباب لبنان لن يُبنى بالوعود بل بالعمل على قيام دولة توحّد قرارها وتستعيد ارضها وتعيد اعمار ما تدمّر فيها وتصلح مؤسّساتها وتفرض القانون وتصون كرامة مواطنيها وهذه الدولة ليست حلماً بعيداً بل حقّ وواجب ومشروع وطني".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك