الجزيرة نت - صيباري عقب فوز المغرب على إسكتلندا: لا يهمنا سوى الفوز القدس العربي - محكمة مغربية تقضي بسجن ستة قاصرين لمدة ستة أشهر على خلفية احتجاجات “جيل زد 212” الجزيرة نت - لتجنب الإرهاق.. منتخب مصر يعدل خطة سفره تحسبا لموقعة إيران العربية نت - صيباري يهدد هدافي العرب التاريخيين في كأس العالم قناة القاهرة الإخبارية - الاتفاق الأمريكي الإيراني.. كيف يروج له ترامب في الداخل الأمريكي؟| تغطية خاصة سكاي نيوز عربية - رئيس البرازيل يطلق وصفا ساخرا لنيمار التلفزيون العربي - بهدف إسماعيل صيباري... المغرب ينتزع فوزًا ثمينًا أمام إسكتلندا في كأس العالم سكاي نيوز عربية - إعلام أميركي: ويتكوف إلى سويسرا لمحادثات نووية مع إيران وكالة سبوتنيك - قتلى وجرحى في قصف إسرائيلي بمدينة غزة سكاي نيوز عربية - صيباري يضرب مبكرا.. والمغرب يقترب من دور الـ32
عامة

جبل كامل أغرب محمية طبيعية فى صحراء الوادى الجديد.. شاهد على اصطدام نيزك من نطاق المريخ والمشترى منذ حوالى 5000 عام.. محيط فوهة التصادم 45 مترا وعمقه 16 مترا ووزنه 10 أطنان وآلاف الشظايا من صخور النيز

اليوم السابع
اليوم السابع منذ ساعتين
1

تعتبر منطقة نيزك جبل كامل بمحافظة الوادى الجديد محمية طبيعية بموجب قرار رئيس مجلس الوزراء رقم 271 بتاريخ 18/3/2012، وجرى تم اكتشاف نيزك جبل كامل فى فبراير 2010 أثناء الرحلة الاستكشافية الجيوفيزيقية ال...

تعتبر منطقة نيزك جبل كامل بمحافظة الوادى الجديد محمية طبيعية بموجب قرار رئيس مجلس الوزراء رقم 271 بتاريخ 18/3/2012، وجرى تم اكتشاف نيزك جبل كامل فى فبراير 2010 أثناء الرحلة الاستكشافية الجيوفيزيقية التى ضمت فريق من الباحثين المصريين والإيطاليين وتم نشر هذا الحدث العلمى العالمى العظيم فى كثير من المجلات العلمية العالمية خلال شهر يوليو 2010م، حيث يقع هذا النيزك فى منطقة توشكى فى المساحة بين جبل كامل وجبل العوينات بالقرب من محمية الجلف الكبير فى الصحراء الغربية على بعد حوالى 2 كم من الحدود السودانية وحوالى 150 كم من الحدود الليبية ويصل وزنه إلى حوالى 10 أطنان ويصل طول فوهته إلى حوالى 45 م كما يصل عمقه إلى حوالى 16 م ويقدر عمر تلك الفوهه ما بين 4000 إلى 5000 عام.

- أهم بنود قرار تحويل المنطقة إلى محمية طبيعيةوتضمن قرار مجلس الوزراء بتحويل منطقة نيزك جبل كامل إلى محمية طبيعية فى مادته الثانية أن يتولى جهاز شئون البيئة مباشرة الاختصاصات المنصوص عليها في القانون رقم 102 لسنة 1983 المشار إليه بالنسبة لمنطقة المحمية وفى المادة الثالثة يحظر القيام بأعمال أو تصرفات أو أنشطة أو إجراءات من شأنها تدمير أو اتلاف أو تدهور أو المساس بمستواها الجمالي بمنطقة المحمية، ويحظر على وجه الخصوص ما يلى: جمع عينات من بقايا النيزك أو الصخور المتناثرة والبيئة الطبيعية أو الإضرار بالحياة البرية الحيوانية أو النباتية أو الحقرية وإتلاف أو نقل أو تغيير التكوينات الجيولوجية أو الجغرافية أو الآثار أو النقوش التاريخية بالمحمية وصيد أو نقل أو قتل أو إزعاج الكائنات البرية أو البحرية أو القيام بأعمال من شأنها القضاء عليها أو الحد من نمو هذه الكائنات البرية أو المائية أو التأثير في الخصائص الوراثية لهذه الكائنات بمنطقة المحمية وكذلك اتلاف أو نقل النباتات أو الأخشاب المتحجرة أو الحفريات الكائنة بمنطقة المحمية وإدخال أجناس غريبة من الحيوانات أو النباتات أو الكائنات الحية الدقيقة لمنطقة المحمية أو تلويث تربة أو مياه أو هواء منطقة المحمية بأي شكل من الأشكال وكذلك المناطق المجاورة للمحمية والتي تؤثر عليها انسكاب أو تصريف السوائل أو المواد الكيميائية أو الزيوت أو النقابات أو أى مواد مشعة على اختلاف أنواعها أو أى مواد غريبة في منطقة المحمية أو المناطق المحيطة بها بما يؤدى إلى الإضرار بمنطقة المحمية أو المستوى الجمالي أو التنوع البيولوجي أو الصفات الوراثية لكائنات المحمية.

وجرى تجميع بعض من العينات الصخرية الناتجة عن إصطدام النيزك بالأرض وأظهرت التحاليل المعملية لتلك العينات معلومات فلكية ذات أهمية علمية عالمية أثبتت بأن النيازك الكبيرة لها قدرة على أن تتغلب على الغلاف الجوى الأرضى، وتم وضع بعض من هذه العينات بالمتحف الجيولوجى المصرى، كما أثبتت أيضاً أن تلك العينات تتكون من الحديد والنيكل وهو مماثل لمكونات الأرض، ويعتبر العثور على الآلاف من قطع النيزك المنتشرة حول الفوهة حالة نادرة لكونها أحسن فوهة موجودة على سطح الأرض مما يساعد على دراسة كيفية تصادم النيزك مع سطح الأرض.

وتشير الدراسات إلى أن هذا النيزك سقط من منطقة قريبة من كوكب المريخ لم يتم تحديدها بدقة حتى الآن بين كوكبي المريخ والمشترى.

- الوصف الجيولوجى لموقع فوهة نيزك جبل كاملوتتميز فوهة موقع سقوط نيزك جبل كامل بأنها حوضية الشكل ذات قطر يصل إلى حوالى 45 مترا وأطراف ترتفع عن سطح الأرض بحوالى 3 أمتار وعمق يقترب من 16 مترا، وقد غطت الرمال منه ما يقرب من حوالى 6 أمتار بفعل الطبيعة، ويحتفظ الموقع المحيط بالفوهة بالآثار الموجية على شكل أشعة ممثلة المقذوفات النيزكية مؤكداً بذلك حداثة عمر النيزك وأيضاً ندرته، وتقع منطقة فوهة نيزك جبل كامل أعلى تكوينات الحجر الرملي المتكون من الكوارتز آرنيت والتى يرجع عمرها إلى العصر الكريتاسى السفلى يعلوه طبقة محدودة (سنتيمترات) من الرمال شمالاً وبأسفله توجد صخور القاعدة من عصر ما قبل الكمبري ويحيط بالمنطقة العديد من الجبال ومسارات الأودية الجافة القديمة مما يعطى للمنطقة مظهر جمالى فريد.

- سبب تحويل منطقة نيزك جبل كامل إلى محمية طبيعيةالندرة، حيث يوجد على سطح الأرض فقط 15 موقعاً من هذا النوع ومع ذلك فهى لا تماثلهم والعمر الحديث نسبيًا والحالة النادرة التي تحتفظ بها المقذوفات والحالة البيئية المتميزة للفوهة النيزكية حيث لا تتوفر البيئات المماثلة إلا على سطح القمر أو المريخ، وكذلك وجود آثار إنسان ما قبل التاريخ وما تحمله من أدلة تاريخية وعلمية وأثرية وجيولوجية وبيئية.

وتمثل المكونات المعدنية لنيزك جبل كامل من الحديد والنيكل العناصر الأساسية لمكونات مركز الأرض ومعظم كواكب المجموعة الشمسية ولذلك تتعاظم أهمية الإحتفاظ بها وبمقوماتها البيئية حيث يندر وجود مثل هذه الحالة على كوكب الأرض ولذلك فلها أهمية عظمى فى دراسة تراكيب باطن الأرض والكواكب ودراسة مكونات النيزك.

- جبل كامل ظاهرة جيولوجية تحتاج للدراسة العلميةيشير صغر حجم فوهة النيزك إلى صغر حجم ووزن النيزك قبل دخول الغلاف الجوي وهى ظاهرة يجب دراستها من حيث إمكانية نفاذ مثل هذه النيازك من عوامل ومكونات الغلاف الجوي دون أن تنفجر بالكامل ثم تصل إلى سطح الأرض ممثلة خطراً داهماً على حياة الإنسان وحضارته وبيئته وربما تتسبب فى خسائر كبيرة لممتلكاته وحضارته، حيث تقع منطقة جبل كامل فى محيط هضبة الجلف الكبير وهى مكونة من الصخور الرملية فى الركن الجنوبى الغربى من مصر فى أقصى جنوب جبل العوينات، على الحدود بين مصر وليبيا والسودان، وتبلغ مساحتها 7770 كيلو مترا مربعا من الرمال، وترتفع 330 مترا عن مستوى الصحراء، وتم إعلانها محمية طبيعية فى عام 2007 واستكشفها الأمير كمال الدين حسين، ابن السلطان حسين، الذى تنازل عن عرش مصر عشقاً للصحراء وجمالها، وهو من أطلق اسم «الجلف الكبير» على الهضبة شديدة الصلابة المكونة من الأحجار الرملية والتى رآها تعترض طريق قافلته فى عام 1926، وحينها سأل من خيمته عما يعترض طريقهم فقالوا إنه جرف حجرى رملى كبير فتطلع إليه وهاله منظره فقال بل هو جلف كبير فصارت تسميته للمكان منذ ذلك الحين وحتى اليوم.

- أبرز معالم محمية الجلف الكبيرومن أبرز معالم هضبة الجلف الكبير هى كهوف إنسان ما قبل التاريخ وأشهرها كهف المستكاوى حيث يوجد به أكثر من 2000 صورة من النقوش والرسومات للإنسان الأول ويصل طول هذا الكهف إلى 16 مترا وارتفاعه حوالى 7 أمتار ووادى صورة الذى يتميز بالرسومات الصخرية بكهف السابحين ورسومات للزراف وحيوان يشبه الأسد ووادى عبد الملك الذى يتمتع بمناظر جمالية وتنوع بيولوجى ووادى بخيت الذى يتميز بالكثبان الرملية الضخمة ووجود رواسب بحرية قديمة بها أدوات تدل على إقامة الإنسان فى تلك المنطقة كما يضم تكوينها 3 مجموعات من الفن الصخرى بوادى حمرا وهى عبارة عن نقوش للحيوانات البرية مثل الزراف حيث إستأنسه الإنسان فى تلك المنطقة ويتمثل التراث الطبيعى بالمحمية فى مكونات التنوع البيولوجى من النباتات والحيوانات النادرة ذات الأهمية والمهددة بالانقراض حيث تم حصر عدد 79 نوعا من النباتات تم تسجيل 10 أنواع من الزواحف البرية وعدد 21 نوعا من الثدييات البرية وكذلك انتشار أشجار الأكاسيا والسنط والنباتات المتحفرة فى صخور ترجع إلى الحقبة القديمة.

- تغير الحياة فى الجلف الكبير منذ آلاف السنينوتحولت الحياة فى الجلف الكبير فى الفترة منذ 7000 سنة وحتى 5300 سنة قبل الميلاد إلى مجتمعات رعوية تعتمد على تربية الماشية وخلفت وراءها لوحات فنية غاية فى الروعى تزيد عن 2000 صورة مرسومة على جدران الكهوف التى كانوا يسكنوها آنذاك وفى عام 1930 اكتشف العالم رالف باجنولد دائرة عجيبة تؤكد على أن هؤلاء البشر كانت لديهم معرفة علمية بالوقت وحسابات الزمن والتى اكتشف شبيها لها فى منطقة النبطة على بعد حوالى 100 كيلو غرب مدينة أبو سمبل، وتمثل الرسومات والنقوش والأدوات اليومية لإنسان ما قبل التاريخ بالمحيمة، أكبر متحف مفتوح لآثار الإنسان البدائى، حيث كشفت الدراسات التى أجريت بالمنطقة عن وجود مجتمع رعوى قديم خلال فترة العصر الحجرى الحديث قرابة الحد الأقصى للغمر الجليدى الأخير قبل حوالى 21 ألف سنة، حيث كانت الصحراء الكبرى تمتد على مساحة تعادل ضعف المساحة الحالية إلا أنه قبل حوالى 11700 سنة حدثت تغيرات مناخية ومع بداية عصر الهولوسين، وتحول المناخ إلى رطبا وممطرا وتكونت غابات السافانا فى المنطقة انتشرت فيها البحيرات والوديان المائية، وذلك بسبب تحرك الحزام الموسمى جهة الشمال، حيث استوطنت مجموعة من البشر منطقة الجلف الكبير وكانت بدائية فى أول الأمر تقتات على جنى الثمار والصيد.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك