العربية نت - بطل مسلسل "ناركوس": رقصات فينيسيوس ستجلب النجمة السادسة إعلام العرب - المغرب يقهر اسكوتلندا بهدف صيباري «الأسرع في المونديال» Independent عربية - إسرائيل تستغل تأجيل اجتماع سويسرا وتسعى إلى استراتيجية جديدة في لبنان CNN بالعربية - تعرّف على أول منتخب يودّع كأس العالم 2026 سكاي نيوز عربية - الإمارات تواصل استجابتها الإنسانية حول العالم التلفزيون العربي - فينيسيوس وكونيا يقودان البرازيل لفوز مريح على هايتي في مونديال 2026 الجزيرة نت - هذا ما ننتظره في الخليج فهل تفعلها إيران؟ التلفزيون العربي - بعد خلاف على اسم وحدة عسكرية.. بولندا تسحب أرفع وسام وطني من زيلينسكي العربية نت - غياب اللاعبين العرب عن قائمتي الأسرع والأطول في كأس العالم وكالة شينخوا الصينية - ترامب يتوقع أن توافق إيران على اتفاق نهائي في غضون 60 يوما
عامة

العطاء الذي يرهق الروح: حين يتحول الإيثار إلى استنزاف خفي

صراحة  نيوز
صراحة نيوز منذ 1 ساعة

صراحة نيوز – بقلم: د. منى النحلاويالعطاء قيمة إنسانية وأخلاقية سامية، وهو يتجاوز حدود المادة ليصبح تعبيراً عن الرحمة والتعاطف والانتماء للآخرين. ومن أجمل صوره “العطاء الخفي” الذي يُقدَّم دون انتظار ...

صراحة نيوز – بقلم: د.

منى النحلاويالعطاء قيمة إنسانية وأخلاقية سامية، وهو يتجاوز حدود المادة ليصبح تعبيراً عن الرحمة والتعاطف والانتماء للآخرين.

ومن أجمل صوره “العطاء الخفي” الذي يُقدَّم دون انتظار مقابل أو ثناء، نابعاً من قلب صادق خالٍ من الأنانية.

لكن هذا التدفق الإنساني قد يحمل في طياته جانباً آخر حين يفقد توازنه.

فالعطاء فضيلة، لكنه قد يتحول إلى عبء عندما يصبح واجباً إجبارياً يفرضه الإنسان على نفسه، أو عندما يضع احتياجات الآخرين دائماً قبل احتياجاته.

وقد أشار الفيلسوف أرسطو إلى أن الكرم الحقيقي لا ينفصل عن الحكمة، فالعطاء ليس إنفاقاً بلا حدود، بل سلوكاً أخلاقياً يقوم على التوازن.

فالعلاقات الإنسانية السليمة تحتاج إلى الأخذ والعطاء معاً، لا إلى طرف يمنح باستمرار وآخر يكتفي بالأخذ.

وفي علم النفس ظهر ما يُعرف بـ”احتراق الإيثار” و”إجهاد التعاطف”، وهي حالات تصيب الأشخاص الذين يعجزون عن قول كلمة “لا”، فيستنزفون طاقتهم وصحتهم ومشاعرهم سعياً لإرضاء الآخرين أو خوفاً من فقدانهم.

ومع مرور الوقت قد يجد الإنسان نفسه محاصراً بعلاقات تقوم على الأخذ فقط، فيتحول العطاء من وسيلة لبناء الروابط إلى باب للاستغلال والإنهاك العاطفي.

فالنفس البشرية تحتاج، كما تعطي، إلى التقدير والدعم والشعور بقيمتها.

إن حماية الذات ليست أنانية، بل ضرورة.

فالعطاء الذي يستنزف صاحبه يفقد معناه، والروح المرهقة لن تستطيع مواصلة العطاء للآخرين أو حتى لنفسها.

لذلك يبقى التوازن ووضع الحدود النفسية الصحية صمام الأمان الذي يحفظ الإنسان وعلاقاته معاً.

هل مررتم بتجربة شعرتم فيها أن عطاءكم تحول إلى استنزاف خفي؟ وهل ترون أن كلمة “لا” قد تكون أحياناً ضرورة لحماية الروح؟باحثة في القضايا الاجتماعية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك