قناة القاهرة الإخبارية - غارات دامية في جنوب لبنان تتزامن مع محادثات نووية مرتقبة بين واشنطن وطهران في سويسرا| تغطية خاصة قناة التليفزيون العربي - نتنياهو "مأزوم".. ولهذا السبب الترفض إسرائيل وقف إطلاق النار في لبنان CNN بالعربية - السبت.. أين تقف المحادثات الإيرانية الأمريكية؟ روسيا اليوم - أنباء عن مفاوضات لبنانية إسرائيلية مباشرة واتفاق أمني يجري إعداده بعيدا عن الأضواء العربية نت - وزير داخلية باكستان يلتقي عراقجي في طهران روسيا اليوم - جامعة دمشق تتدخل لحسم الجدل حول أنشطة النقاب داخل كلية الطب البشري (فيديو) قناة الغد - 7 قتلى في انفجارين شمال غرب باكستان القدس العربي - السعودية لتكرار أدائها أمام إسبانيا وفرصة لفوز غير مسبوق للفراعنة التلفزيون العربي - نقوي إلى طهران.. كيف ستؤثر جبهة لبنان على مفاوضات أميركا وإيران؟ قناة الغد - الرئيس البوليفي يعلن حالة الطوارئ بعد أسابيع من الاحتجاجات
عامة

متى يوم عاشوراء 2026؟.. الإفتاء: 5 أيام وتفتح السماء أبوابها فاستعد

صدى البلد
صدى البلد منذ 1 ساعة

لعل ما يزيد أهمية البحث عن متى يوم عاشوراء 2026؟ مع دخول العام الهجري الجديد، هو وصية رسول الله -صلى الله عليه وسلم- باغتنام هذا اليوم، للفوز بفضله العظيم، والذي ليس من الحكمة تضييعه بأي حال من الأحوا...

لعل ما يزيد أهمية البحث عن متى يوم عاشوراء 2026؟ مع دخول العام الهجري الجديد، هو وصية رسول الله -صلى الله عليه وسلم- باغتنام هذا اليوم، للفوز بفضله العظيم، والذي ليس من الحكمة تضييعه بأي حال من الأحوال، حيث إن صيام هذا اليوم أنه يكفر ذنوب سنة كاملة ماضية، ومن ثم يسعى الكثيرون لمعرفة متى يوم عاشوراء 2026؟

اختلف العلماء في تحديد متى يوم عاشوراء والراجح من أقوال العلماء أنه يوم العاشر من شهر محرم، وهذا قول جمهور علماء، وذكر الإمام النووي أن «عاشوراء وتاسوعاء اسمان ممدودان، هذا هو المشهور في كتب اللغة.

وقال أصحابنا: عاشوراء هو اليوم العاشر من المحرم، وتاسوعاء هو التاسع منه هذا مذهبنا، وبه قال جمهور العلماء، وهو ظاهر الأحاديث ومقتضى إطلاق اللفظ، وهو المعروف عند أهل اللغة».

حددت دارُ الإفتاءِ المصريةُ، متى عاشوراء 1448- 2026، بعدما استطلعت هلال العام الهجري الجديد، وهلالَ شهرِ المحرم لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وثمانية وأربعين هجريًّا بعد غروب شمس يوم الإثنين الماضي التاسعِ والعشرين من شهر ذي الحجة لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وسبعة وأربعين هجريًّا، الموافق الخامس عشر من شهر يونيو لعام ألفين وستة وعشرين ميلاديًّا بواسطة اللِّجان الشرعيةِ والعلميةِ المنتشرةِ في أنحاء الجمهورية.

وحددت متى عاشوراء 2026؟ ، بإعلان أول أيام العام الهجري الجديد أي غرة شهر المحرم لعام 1448هـ، يوم الثلاثاء الماضي الموافق 16 يونيو 2026م، حيث قد تحقَّقَ لديها شرعًا من نتائج هذه الرؤية البصرية الشرعية الصحيحة ثبوتُ رؤية هلالِ شهر المحرم لعامِ ألفٍ وأربعمائةٍ وثمانية وأربعين هجريًّا بالعين المجردة.

وعلى ذلك أعلنت دارُ الإفتاءِ المصريةُ أن يومَ الثلاثاء الموافق السادس عشر من شهر يونيو لعام ألفين وستة وعشرين ميلاديًّا هو أول أيام شهر المحرم لعام ألفٍ وأربعمائةٍ وثمانية وأربعين هجريًّا، وحيث إن يوم عاشوراء هو اليوم العاشر من شهر محرم الجاري، فإن يوم الخميس المقبل الموافق الخامس والعشرين من يونيو 2026م، هو إجابة الاستفهام عن متى عاشوراء 2026؟ ويسبقه يوم تاسوعاء الإثنين في الرابع والعشرين من يونيو 2026م.

ورد فيه أن يوم عاشوراء هو العاشر من شهر محرم الهجري من كل عام، المسمى بـ يوم عاشوراء وصيام يوم عاشوراء سُنة فعلية وقولية عن النبي صلى الله عليه وآله سلم.

ويترتب على فعل هذه السُّنَّة تكفير ذنوب سنة قبله كما ورد في الأحاديث النبوية الشريفة، فهو يكفر السنة التي سبقته، كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «.

صِيَامُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ أَحْتَسِبُ عَلَى اللَّهِ أَنْ يُكَفِّرَ السَّنَةَ الَّتِي قَبْلَهُ» (رواه مسلم 1162).

يعد عاشوراء، هو اليوم العاشر من شهر مُحرَّم، وهذا ما ذهبت إليه جماهير أهل العلم استدلالاً بظاهر الأحاديث الواردة بشأنه، ومقتضى اللفظ الدّال عليه، وممّا يؤكّد ذلك ما ثبت عن ابن عباس -رضي الله عنهما- أنّ رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (لَئِنْ بَقِيتُ إلى قَابِلٍ لَأَصُومَنَّ التَّاسِعَ).

وفي ذلك دلالة واضحة أنّه -عليه الصلاة والسلام- كان يصوم العاشر من محرّم، وأظهر عزمه على صيام التاسع مع العاشر رغبة منه في مخالفة اليهود والنّصارى، حيث كانوا يُفردون العاشر بالتّعظيم.

ورد في فضل يوم عاشوراء، أن عاشوراءُ: هو اليومُ الذي أنجى اللهُ تعالى فيه موسى وقومَه، وأغرقَ فرعونَ وقومَه؛ فصامه موسى شُكرًا، ثم صامه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم.

وروى ابنُ عبَّاسٍ رضي الله عنهما قال: (قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ، فوجد اليهودَ يصومون يومَ عاشوراءَ، فسُئِلوا عن ذلك، فقالوا: هذا اليومُ الذي أظهر اللهُ فيه موسى وبني إسرائيلَ على فِرعونَ؛ فنحن نصومُه تعظيمًا له، فقال رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((نحن أَولى بموسى منكم، فأمَرَ بصيامِه))، وفي روايةٍ لمسلمٍ: ((فصامه موسى شُكرًا، فنحن نصومُه.

)).

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك