قناة الجزيرة مباشر - Al Jazeera camera captures the moment of an Israeli airstrike on the town of Nabatieh in southern... العربية نت - في حضور ابنتها.. طليقة أحمد الفيشاوي تحتفل بزفافها من مدربها وكالة الأناضول - بينت: كان يمكن رفض اتفاق إيران وقول "لا" لترامب القدس العربي - هل يرفع مدرب الجزائر “العصا” في وجه المتخاذلين أمام ميسي؟ رويترز العربية - وكالة: عراقجي سيلتقي مع وزير الداخلية الباكستاني في طهران سكاي نيوز عربية - جيش لبنان: هجمات إسرائيل تهدف لعرقلة جهود استعادة الاستقرار قناة القاهرة الإخبارية - غارات دامية في جنوب لبنان تتزامن مع محادثات نووية مرتقبة بين واشنطن وطهران في سويسرا| تغطية خاصة قناة التليفزيون العربي - نتنياهو "مأزوم".. ولهذا السبب الترفض إسرائيل وقف إطلاق النار في لبنان CNN بالعربية - السبت.. أين تقف المحادثات الإيرانية الأمريكية؟ روسيا اليوم - أنباء عن مفاوضات لبنانية إسرائيلية مباشرة واتفاق أمني يجري إعداده بعيدا عن الأضواء
عامة

"سكن في بنتهاوس مطل على الضاحية".. إسرائيل تنشر جديدا عن نصرالله

قناه الحدث
قناه الحدث منذ 1 ساعة

بعد مرور عامين على اغتيال زعيم حزب الله السابق حسن نصر الله بغارات عنيفة على المربع الأمني للحزب في الضاحية الجنوبية لبيروت، كشفت مصادر إسرائيلية معلومات جديدة عن سكنه وأماكن تواجده.وأوضح عقيد في ال...

بعد مرور عامين على اغتيال زعيم حزب الله السابق حسن نصر الله بغارات عنيفة على المربع الأمني للحزب في الضاحية الجنوبية لبيروت، كشفت مصادر إسرائيلية معلومات جديدة عن سكنه وأماكن تواجده.

وأوضح عقيد في الجيش الإسرائيلي أن نصر الله لم يكن مختبئاً طوال الوقت في ملجأ تحت الأرض، بل عاش سنوات في شقة" بنتهاوس" في الطابق الثامن مطلة على الضاحية، وفق ما نقلت صحيفة" معاريف"كما أضاف العقيد احتياط" س"، مدير بنك الأهداف في الجيش الإسرائيلي ضمن وحدة" نحلات بنيامين" التابعة لسلاح الجو، أن" الصورة الشائعة عن زعيم حزب الله السابق كانت غير دقيقة".

كذلك أكد أن إسرائيل" تابعت نصر الله لفترة طويلة جداً، وحددت شققه، ومنزل زوجته، وأماكن الطوارئ التي كان يختبئ فيها".

لكن الضابط أوضح أن قائد حزب الله" لم يكن يقضي معظم وقته في ملجأ تحت الأرض.

بل كانت هناك فترات عاش خلالها في شقة بنتهاوس بالطابق الثامن في مبنى سكني في الضاحية الجنوبية.

وعندما كان يحتاج إلى الاختباء، كان يستخدم مصعداً خاصاً أُعد له”.

إلى ذلك، كشف هذا العقيد أن الطائرات الإسرائيلية ألقت يوم 27 سبتمبر 2024، 83 قنبلة خلال عملية اغتيال نصر الله، وهو العدد نفسه الذي استُخدم لاحقاً ضد خليفته هاشم صفي الدين.

وقال: " في ذلك اليوم كانت لدى نصر الله أماكن أكثر تحصيناً يمكنه الذهاب إليها، لكنه اختار الملجأ الذي اغتلناه فيه.

, كان ملجأً عميقاً تحت الأرض يقع أسفل مبنى سكني متعدد الطوابق"كما أضاف أن الهجوم استمر ثوان معدودة، وأن الطائرات أطلقت صواريخ بهدف حبس الموجودين داخل الملجأ ومنعهم من الخروج.

وأوضح قائلاً: " قبل العملية سألت قائد وحدة الإنقاذ التابعة للجبهة الداخلية كم يحتاج من الوقت للوصول إلى موقع دمار مماثل، فأجاب: ست ساعات.

فأدركت حينها أن اللبنانيين أقل تنظيماً، ولذلك أردت منع أي محاولة إنقاذ لمدة 12 ساعة.

أردنا التأكد من أن نصر الله سيموت، سواء من الإصابة المباشرة أو من النزيف أو الاختناق بسبب نقص الأكسجين"هذا وأكد أن الجيش الإسرائيلي لم يستهدف الملجأ فقط، بل دمّر المبنى السكني فوقه أيضاً.

وتابع: بعد الضربة رأينا دراجة نارية تصل إلى المكان، وحاول أشخاص الدخول عبر فتحة قريبة.

ثم أحضروا جرافة لإنقاذ العالقين، فهاجمناها.

وبعدها جاءت جرافة ثانية فاستهدفناها أيضاً.

أما الجرافة الثالثة فلم تصل".

يذكر أنه خلال المواجهات التي تفجرت في 2024 بين إسرائيل وحزب الله الذي أطلق ما أسماها حينها" حرب إسناد غزة"، شنت الطائرات الإسرائيلية غارات عنيفة على الضاحية الجنوبية لبيروت مدمرة مناطق برمتها، كما نفذت حملة قصف عنيف على الجنوب والبقاع أيضاً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك