كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية حقيقة الصور المتداولة عبر أحد الحسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي أظهرت سيدة بزي ضابطة شرطة خلال مشاركتها في تدريبات ووجودها داخل مواقع شرطية، في محاولة لإقناع المتابعين بحقيقة عملها.
بإجراء التحريات والفحص، تم تحديد صاحبة الحساب، وتبين أنها سيدة حاصلة على دبلوم صنايع وتعمل بإحدى الشركات، ومقيمة بدائرة مركز شرطة ههيا بمحافظة الشرقية.
اعترفت المتهمة باستخدام أحد تطبيقات الذكاء الاصطناعي لتصميم صور لنفسها مرتدية الملابس الأميرية، ونشرها عبر حسابها الشخصي لإيهام متابعيها بأنها تعمل كضابطة شرطة، بهدف جذب الانتباه وزيادة نسب المشاهدة والتفاعل.
عقب تقنين الإجراءات، تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيال الواقعة، وتولت النيابة العامة التحقيق.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك