التلفزيون العربي - "إنشاء مراكز عودة".. مخاوف أممية بشأن قوانين الهجرة الأوروبية الجديدة العربي الجديد - ديشان يحذر نجوم فرنسا من منتخب العراق روسيا اليوم - موقع "واللا" الإسرائيلي: بعد تقييم للوضع.. أمر رئيس أركان الجيش بوقف إطلاق النار في جنوب لبنان العربي الجديد - الأمواج تجرف جثث 15 مهاجراً إلى سواحل شرق ليبيا قناة التليفزيون العربي - قاسم قصير للتلفزيون العربي: إسرائيل تريد فصل جبهة لبنان عن إيران ونحن أمام أيام صعبة روسيا اليوم - مفاجأة.. وجهة أوروبية عملاقة قد تجمع بين محمد صلاح ومرموش الموسم المقبل قناة القاهرة الإخبارية - عضو البرلمان الباكستاني: الاتفاق الأمريكي الإيراني قد يعود إلى نقطة الصفر بسبب غياب الشفافية| عن قرب روسيا اليوم - ميدو يختار الوجهة المثالية لمحمد صلاح بعد ليفربول العربي الجديد - محادثات إيرانية أميركية في سويسرا غدا.. قاليباف يقود وفد إيران قناة الجزيرة مباشر - شبكات | ميلوني"تعاير" ترمب وتكذبه وتقول
عامة

اليسار واليمين في الدولة... ميسي ورونالدو معياراً جديداً للانتماء

العربي الجديد
العربي الجديد منذ ساعتين
1

اشتعل الصراع بين النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي (38 سنة) والنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو (41 سنة)، مجدداً خلال بطولة كأس العالم 2026، ولكن هذه المرة في مجال مختلف تماماً عن كرة القدم، وتحديداً في مجا...

اشتعل الصراع بين النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي (38 سنة) والنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو (41 سنة)، مجدداً خلال بطولة كأس العالم 2026، ولكن هذه المرة في مجال مختلف تماماً عن كرة القدم، وتحديداً في مجال السياسة، إذ بات النجمان معياراً جديداً للانتماء السياسي، بين اليسار واليمين في الدولة.

وأجرت شبكة أبحاث العلوم الاجتماعية" SSRN" دراسة خاصة على علاقة ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو بالانتماء السياسي في الدولة، بين من يُفضل اليسار ومن يختار اليمين في عالم السياسة، وتُعد هذه الشبكة بمثابة مكتبة رقمية رائدة مفتوحة الوصول ومخزناً خاصاً للمطبوعات الأولية.

فهي تتيح للباحثين مشاركة أبحاثهم في مراحلها المبكرة، وأوراق العمل، والنتائج في أكثر من 65 تخصصاً، ولعل أبرزها في إدارة الأعمال، والاقتصاد، والقانون، والعلوم الإنسانية، والعلوم الصحية.

ووفقاً للدراسة التي هي بعنوان: " الهوية السياسية ما وراء السياسة: تفضيل ميسي-رونالدو في 26 دولة"، فإن تفضيل أحد اللاعبين على الآخر ربما يكون له ارتباط سياسي مباشر، وتحديداً لجهة الاختيار بين اليسار واليمين في الدولة، وخلصت الدراسة إلى أن الأشخاص الذين يميلون نحو اليسار يفضلون النجم ليونيل ميسي، بينما الأشخاص الذين يميلون نحو اليمين يفضلون النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو.

واستندت الدراسة التي أعدتها شبكة أبحاث العلوم الاجتماعية" SSRN" إلى إجابات من حوالى 10,661 شخصاً من 26 دولة شاركوا في الدراسة، وتمكن الباحثون من تحديد إجابات المشاركين في نقاش ميسي ورونالدو من خلال الاعتماد على عوامل أخرى مثل الأيديولوجية الفردية، والنزعة السلطوية، والثقة بالنفس، وتصنيف فيفا في بلدهم، وأظهرت النتائج أن الشخص التقدمي يميل إلى تفضيل ميسي، بينما الشخص المحافظ يميل نحو كريستيانو رونالدو.

في المقابل، فإن أهم ما استنتجه الباحثون أن العامل الأكثر تأثيراً في الاختيار النهائي بين ميسي ورونالدو كان التوجه السياسي في البلد، وفي مثال على ذلك من الدراسة، فإن الأشخاص ذوي العقلية التحليلية كانوا يفضلون البولغا، في حين أن الأشخاص الأكثر انجذاباً للسلطة مع الثقة العالية بالنفس كانوا يفضلون الدون.

اليسار واليمين في السياسة.

شرح مُبسطوفقاً لعملية بحث دقيقة، فإن اليسار هو الذي يؤمن بفكر اشتراكي والاعتماد على دور الدولة في الحياة الاقتصادية والسياسية والقدرة على التعبئة الشعبية باستمرار، وينتظم اليسار عادةً في أحزاب اشتراكية أو شيوعية أو تلك التي لديها صبغة عمالية والتي تنقسم أيضاً إلى يسار معتدل ويسار متطرف.

بالنسبة لليسار المعتدل، فهو الذي يؤمن بالتغيير من دون اللجوء إلى العنف أو الثورة ويؤمن بالتعايش السلمي على المستويَين الاجتماعي والسياسي، وهي فئة تتعامل مع الواقع السياسي بهدف تغييره في المستقبل.

في المقابل فإن اليسار المتطرف، فهو يؤمن بالثورة العنيفة من أجل إقامة مجتمع اشتراكي وهم يتمسكون بالأيديولوجية الاشتراكية دائماً ويرفضون التعامل مع نظام الحكم، ودائماً ما يُشككون في فائدة التعامل مع النظام الرأسمالي وكذلك في التعامل مع اليسار المعتدل الذي يعتبرونه مُنحرفاً عن المبادئ الأساسية، فهو في حالة ثورة دائماً وأحياناً يؤسس أحزاباً وتنظيمات سرية من أجل الانقضاض على نظام الحكم.

أما اليمين المعتدل فهم المعروفون بالمحافظين، أي بمعنى أوضح الناس الذين يتجهون نحو الحفاظ على الوضع القائم كما هو، لأن كل ما يريدونه يتحقق في هذا الإطار، ويؤمن هؤلاء بالنظام الليبرالي على الصعيدَين الاقتصادي والسياسي، وبصداقة الولايات المتحدة الأميركية والدول الرأسمالية، ويميلون إلى عدم الثقة بالاتحاد السوفياتي لأنه يُمثل أيديولوجية خاصة، وهم معروفون بالتدين أيضاً.

في المقابل هناك اليمين المتطرف العنيف، الذي يؤمن بأنه قادر على استخدام كافة وسائل العنف وحتى لو وصلت إلى اغتيالات سياسية وعمليات تخريب من أجل تنفيذ خطط للاستيلاء على السلطة، ودائماً ما يسعى اليمين المتطرف لهدم النظام القائم بغية الحلول بدلاً منه، وأغلبهم مرتبط بالدين بشكل كبير، ويتشابه عملهم كثيراً مع اليسار المتطرف بسبب الأساليب المشابهة في صناعة التغيير.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك