رام الله 20 يونيو 2026 (شينخوا) انطلقت اليوم (السبت) امتحانات الثانوية العامة في قطاع غزة وسط ظروف صعبة، تزامنا مع الضفة الغربية والخارج، بمشاركة قرابة 91 ألف طالب، بحسب وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية.
وقال الناطق باسم الوزارة صادق الخضور، لوكالة أنباء ((شينخوا)) إن 51499 طالبا من الضفة الغربية و37698 من قطاع غزة و1941 من طلبة القطاع الموجودين خارج فلسطين توجهوا إلى قاعات الامتحانات.
وأضاف الخضور أن الطلبة يتوزعون إلى 55751 في الفرع الأدبي و25349 في الفرع العلمي، وما تبقى على الفروع الأخرى الشرعي والريادة والأعمال والفروع المهنية، وفروع الكفاءة المهنية.
وأشار إلى أن امتحانات طلبة غزة ستعقد إلكترونيا بالكامل، فيما ستعقد امتحانات طلبة الضفة الغربية بالطريقة الاعتيادية باستثناء اختبار التربية الدينية المقرر بتاريخ 4 يوليو المقبل الذي سيعقد إلكترونيا داخل القاعات الامتحانية.
وأوضح الخضور أن عقد امتحان التربية الدينية إلكترونيا يأتي في إطار التوجه الحكومي نحو التعليم الإلكتروني بعد استكمال الجاهزية التقنية وضمان موثوقية النظام، لافتا إلى أن 65 معتقلا في السجون الإسرائيلية يتقدمون لامتحان الثانوية العامة هذا العام.
وفي غزة، قال جمال يوسف نائب مدير عام الامتحانات في الوزارة في بيان صحفي إنها اعتمدت" نظاما إلكترونيا استثنائيا لتقديم الامتحانات عبر تطبيق (إي سكول) لعدم توفر القاعات المدرسية" بسبب الحرب.
وتابع أن الوزارة" نجحت في عقد الامتحانات بالتزامن بين غزة والضفة والخارج، بالرغم من الانهيار الكامل للبيئة التعليمية وتدمير نحو 90 بالمائة من مباني ومدارس القطاع".
وأضاف أن الامتحانات في غزة تتم في مساحات تعليمية وخيام مزودة بالإنترنت ومصادر الطاقة البديلة كالمولدات والطاقة الشمسية، والتي جرى توفيرها بجهود من مؤسسات مجتمعية وجهات داعمة، جراء انقطاع التيار الكهربائي الكامل.
وأشار يوسف إلى أن الحرب الإسرائيلية على القطاع غيبت" نحو 1800 من طلبة الثانوية العامة المقيدين في سجلات الوزارة، الذين ارتقوا وكان من المفترض أن يتواجدوا برفقة زملائهم لتقديم الامتحانات".
وعلى هامش مشاركته بإطلاق الامتحانات من مدارس رام الله، قال رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى" إن إطلاق امتحان الثانوية العامة من قريتي المغير وأبو فلاح في رام الله هو بمثابة رسالة دعم لأهلها الذين يواجهون اعتداءات المستوطنين وإجراءات الاحتلال بشكل متواصل".
وأضاف مصطفى" رسالتنا إلى طلبتنا بأن العلم والمعرفة سيبقيان سلاحنا الأقوى في مواجهة التحديات، وأن إرادة النجاح لدى أبناء شعبنا أقوى من كل محاولات التضييق والاستهداف".
وأكد مصطفى أن حكومته تواصل العمل من أجل حماية حق الطلبة في التعليم وتوفير الظروف المناسبة التي تمكنهم من استكمال مسيرتهم التعليمية رغم التحديات.
من جهته أكد وزير التربية والتعليم العالي أمجد برهم، في كلمة أن انطلاق الامتحان اليوم يأتي بعد عام صعب تزايدت فيه التحديات أمام قطاع التعليم، لافتا إلى أن انطلاقته بشكل موحد يدلل على بقاء التعليم مَعلماً من معالم الوحدة الوطنية وركيزة صلبة لبناء وإرساء مرتكزات دولة فلسطين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك