الليوان - قصة عودة ابتسام لطفي للفن بعد الغياب قناة الجزيرة مباشر - قراءة عسكرية| لماذا تصر إسرائيل على التقدم نحو تلة علي الطاهر؟ فرانس 24 - ترحيب بالإصلاحات الاقتصادية في كوبا مع تطلّع منفيين إلى خطوات أكبر فرانس 24 - هل يمكن الحديث عن وقف إطلاق النار في لبنان؟ الجزيرة نت - لماذا تذوب قمم أفريقيا الجليدية بينما تغرق مدنها وتجف حقولها؟ فرانس 24 - غلق مضيق هرمز: هل تضغط إيران على أمريكا قبل محادثات سويسرا؟ الجزيرة نت - 1150 حريقاً تضرب المحاصيل الزراعية في سوريا خلال شهر الجزيرة نت - من شاشة التلفاز إلى المنصات.. كيف تغيرت خريطة فيديو الأخبار؟ العربية نت - اختراق يربك البرازيل برسالة تنبيه غامضة تصل لهواتف المواطنين سكاي نيوز عربية - فانس يتحدث عن سير المحادثات مع إيران و"إغلاق مضيق هرمز"
عامة

بوليتيكو: “تخبط إمبراطوري”.. أكثر الأخطاء المفاجئة في ولاية ترامب الثانية

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 ساعة

لندن ـ “القدس العربي”: نشرت موقع مجلة “بوليتيكو” مقالا لمحررها التنفيذي الرئيس لشؤون أمريكا الشمالية ألكسندر بيرنز بعنوان “أكثر الأخطاء المفاجئة في ولاية ترامب الثانية”، اعتبر فيه أن أكبر خطأ في حسابا...

لندن ـ “القدس العربي”: نشرت موقع مجلة “بوليتيكو” مقالا لمحررها التنفيذي الرئيس لشؤون أمريكا الشمالية ألكسندر بيرنز بعنوان “أكثر الأخطاء المفاجئة في ولاية ترامب الثانية”، اعتبر فيه أن أكبر خطأ في حسابات ترامب السياسية الخارجية في ولايته الثانية هي التقليل من قوة المشاعر الوطنية والسيادة لدى الشعوب الأخرى.

واستغرب الكاتب أن ترامب، الذي بنى صعوده السياسي أساسا على فكرة القومية والدفاع عن السيادة الأمريكية، أصبح يتعامل مع الدول الأخرى وكأنها ستستجيب بسهولة للضغوط الأمريكية، متجاهلاً أن الشعور الوطني الذي استثمره داخل الولايات المتحدة موجود أيضًا لدى الكنديين، والأوكرانيين، والإيرانيين، وغيرهم.

ترامب كزعيم قومي يدافع عن السيادة الوطنية تحول في ولايته الثانية إلى ممارسة ضغوط إمبريالية بمن فيهم أولئك الذين ينتمون إلى التيار اليمينيوأشار إلى أن ترامب كزعيم قومي يدافع عن السيادة الوطنية والحدود القوية، مثل تأييده لـخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي “بريكست”، تحول في ولايته الثانية إلى ممارسة ضغوط إمبريالية تجاه الدول الأخرى، وعلى القادة الآخرين، بمن فيهم أولئك الذين ينتمون إلى التيار اليميني المحافظ والمؤيدين له تاريخيا.

وحذر الكاتب من أن هذا السلوك أدى إلى نتائج عكسية أضرت بسياسات ترامب التجارية والعسكرية، وأضعفت علاقاته مع اليمين العالمي.

ولفت إلى أن سياسات التهديد والترهيب بفرض الرسوم الجمركية التي مارسها الرئيس ضد كندا ووصفها بـ “الولاية 51” لم تدفع جارة الولايات المتحدة الشمالية للاستسلام، بل خلقت رد فعل وطني عكسي تمثل في صعود رئيس الوزراء الجديد مارك كارني الذي يقود مقاومة الهيمنة الاقتصادية الأمريكية.

وذكر أنه حتى القادة المحافظين في كندا رفضوا هذا النهج، إذ صرحت رئيسة وزراء مقاطعة ألبرتا الكندية دانييل سميث، التي تُعرف بعلاقاتها الجيدة مع التيار المحافظ الأمريكي عندما سُئلت عن احتمال تدخل ترامب في السياسة الكندية، بالقول: “لا أريد أي نفوذ أجنبي في سياستنا هنا”.

من جهته أبدى رئيس الوزراء المحافظ الأسبق ستيفن هاربر استعداد بلاده لتحمل أي خسائر لحماية استقلالها قائلًا: “لو كنت لا أزال رئيسا للوزراء، لكنت مستعدا لإفقار البلاد، إن كان الخيار الآخر هو ضمها لأمريكا”.

وأكد الكاتب إلى أن إخفاقات ترامب الناتجة عن سوء تقديره للمشاعر القومية امتدت إلى عدة ملفات دولية.

فمحاولته فرض اتفاق سلام هش على أوكرانيا، وإهانته للرئيس فولوديمير زيلينسكي في البيت الأبيض وابتزازه أوكرانيا بخصوص ثرواتها المعدنية جعلت الأوكرانيين يلتفون أكثر حول رئيسهم، مما عزز موقفه بدلاً من إضعافه.

وعرض الكاتب أمثلة أخرى لما يعتبره إخفاقات ناتجة عن سوء تقدير قوة المشاعر الوطنية، منها: التدخل في قرارات القضاء البرازيلي ومحاولة التأثير في سياسات دول أوروبية وإرسال نائب الرئيس جيه دي فانس لدعم حليف ترامب المجري فيكتور أوربان دون أن يمنع ذلك خسارته الانتخابية.

لكن الكاتب اعتبر أن الحالة الإيرانية كانت الأكثر كلفة، إذ افترض ترامب أن الضربات العسكرية وإضعاف القيادة الإيرانية سيؤديان إلى استسلام سريع للإيرانيين، لكن النتيجة كانت صراعا طويلا انعكس سلباً على الاقتصاد العالمي وأسعار الطاقة.

وعلق الكاتب على ذلك بقوله: “لا ينبغي أن يفاجأ أي زعيم قومي بأن القادة الإيرانيين فضلوا أشهراً من القصف الأمريكي على الاستسلام السريع”.

وأبرز في مقاله أن حلفاء ترامب الأيديولوجيون في أوروبا بدأوا يشعرون بالقلق من تحوله من قائد قومي إلى رئيس “إمبراطوري”.

الحالة الإيرانية كانت الأكثر كلفة، إذ افترض ترامب أن الضربات العسكرية وإضعاف القيادة الإيرانية سيؤديان إلى استسلام سريع للإيرانيين، لكن النتيجة كانت صراعا طويلا انعكس سلباً على الاقتصاد العالميوذكر في هذا الصدد، كيف انتقد جوردان بارديلا، المرشح الرئاسي المحتمل لليمين المتطرف في فرنسا (حزب التجمع الوطني)، تصرفات ترامب في ولايته الثانية قائلاً إن تصرفات الولايات المتحدة أشبه بتصرفات “إمبراطورية”، واصفاً ترامب نفسه بأنه “غير مستقر للغاية ومتقلب باستمرار”.

كما رفض بارديلا أي تدخل لترامب في الشأن الفرنسي مستخدماً عبارة مشابهة لسميث: “لسنا بحاجة لقبول أو فتح الباب لأي شكل من أشكال التدخل”.

ورغم هذه الإخفاقات، لفت الكاتب إلى نجاح ترامب في فرض نفوذه في دول تعاني من عدم استقرار سياسي واقتصادي وتعتمد بشكل كبير على المساعدات الأمريكية، مثل الأرجنتين وهندوراس وفنزويلا، كما أنه يستمر في تجاهل الأمم المتحدة وحلف الناتو دون ثمن سياسي داخلي يذكر.

وخلص الكاتب بالإشارة إلى أن ترامب فقد فعليا “قوته الخارقة” السابقة التي كانت تكمن في فهمه وتقديره لروح القومية والاعتزاز الوطني.

وأنه نتيجة لهذا “التخبط الإمبراطوري”، فإن ترامب ترك فراغاً سياسياً سيدفع الناخبين الأمريكيين مستقبلاً للبحث عن بدلاء وخلفاء محتملين في كلا الحزبين لتقديم نسخة جديدة وأكثر توازناً من “القومية الأمريكية”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك