قناة التليفزيون العربي - بيان الحرس الثوري بشأن مضيق هرمز.. إيران تكشف سبب الخطوة المباغتة قناة التليفزيون العربي - خشية إسرائيلية غير متوقعة.. قرار واحد من ترمب قد يفجر حلف واشنطن وتل أبيب قناة القاهرة الإخبارية - تأجيل اجتماع سويسرا المرتقب يضع الاتفاق الأمريكي الإيراني في مهب الريح الليوان - الكل عنده شنب إلا عامر 😂🤦‍♂️ قناة التليفزيون العربي - إيران تفاجئ أميركا وتنفّذ تحذيرها الأخطر.. ما لم يتوقعه نائب ترمب حدث ! الليوان - قصة عودة ابتسام لطفي للفن بعد الغياب قناة الجزيرة مباشر - قراءة عسكرية| لماذا تصر إسرائيل على التقدم نحو تلة علي الطاهر؟ فرانس 24 - ترحيب بالإصلاحات الاقتصادية في كوبا مع تطلّع منفيين إلى خطوات أكبر فرانس 24 - هل يمكن الحديث عن وقف إطلاق النار في لبنان؟ الجزيرة نت - لماذا تذوب قمم أفريقيا الجليدية بينما تغرق مدنها وتجف حقولها؟
عامة

أوسيتو "الدب الصغير".. رمز الوفاء في كأس العالم 2026

البلاد
البلاد منذ 1 ساعة

بينما تجتاح حمى بطولة كأس العالم لكرة القدم العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي، فإن أحد أكثر الشخصيات المحبوبة لدى الجماهير ليس لاعباً ولا مدرباً ولا حتى تميمة رسمية.ويتعلق الأمر بالكلب أوسيتو، الذي انضم...

بينما تجتاح حمى بطولة كأس العالم لكرة القدم العاصمة المكسيكية مكسيكو سيتي، فإن أحد أكثر الشخصيات المحبوبة لدى الجماهير ليس لاعباً ولا مدرباً ولا حتى تميمة رسمية.

ويتعلق الأمر بالكلب أوسيتو، الذي انضم إلى البطة ميرلين، في قائمة الشخصيات التي خطفت قلوب الجميع في المكسيك خلال منافسات المونديال.

أوسيتو هو كلب بودل مهجن يبلغ من العمر 8 سنوات، تم إنقاذه وأصبح حديث الساعة بعد وصوله لمباراة المكسيك الافتتاحية جالساً على ظهر دراجة شحن، مرتدياً قميص المنتخب المكسيكي ونظارة شمسية وقبعة.

وبينما كان آلاف المشجعين يتدفقون نحو ملعب مكسيكو سيتي الأسبوع الماضي لحضور المباراة الافتتاحية للبطولة بين المكسيك وجنوب أفريقيا، توقف الكثيرون لالتقاط الصور ومداعبة الكلب ونشر مقاطع الفيديو على الإنترنت.

وفي غضون ساعات، ظهر أوسيتو في البث التلفزيوني الدولي وانتشر على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ليتحول الكلب راكب الدراجة إلى أحد أكثر نجوم كأس العالم سحراً وجاذبية على الإنترنت.

وبالنسبة لمالكه، خورخي رانجيل، فإن الاهتمام لا يتعلق بالشهرة على الإنترنت بقدر ما يتعلق بالصداقة الحميمة التي تجمعه بالكلب الذي يرافقه في كل مكان تقريباً، فعلى مدى العامين الماضيين، رافق أوسيتو رانجيل في جولاته اليومية لتوصيل المنتجات المنزلية في أنحاء مكسيكو سيتي.

ويقول رانجيل /50 عاماً/: إنه أكثر من مجرد كلب، إنه رفيقي اليومي.

ويسافر الثنائي معاً على دراجة شحن معدلة خصيصاً، حيث يجلس أوسيتو بهدوء في صندوق خلفي، يحيي المارة ويرسم البسمة على وجوه الغرباء.

وبدأ الأمر صدفة، في أحد الأيام، وضع رانجيل الكلب في صندوق توصيل مثبت على دراجته، وأخذه في جولة قصيرة، وبدا أوسيتو مستمتعاً بذلك.

مع مرور الوقت، أضاف رانجيل وسائد، وقام بتعديل الترتيب، وبدأ تدريجياً باصطحابه في رحلات أطول عبر المدينة.

وسرعان ما أصبح الاثنان مشهداً مألوفاً.

الآن، يهرع الأطفال لتحية أوسيتو، ويتوقف الغرباء لالتقاط الصور معه، ويظنه البعض في البداية دمية محشوة لأنه يجلس ساكناً، وغالباً ما يرتدي أحد أزيائه العديدة.

وصرح رانجيل: إنه لطيف للغاية.

الجميع يرغب في مقابلته.

وعندما حان موعد كأس العالم، رأى رانجيل أنها فرصة مناسبة لتعريف جمهور أوسع بكلبه أوسيتو - الذي يعني اسمه" الدب الصغير".

وبصفته مشجعاً شغوفاً لكرة القدم، أمضى رانجيل أسابيع في الاستعداد للبطولة، فجمع الإكسسوارات وقام بتعديل نظارة شمسية لتناسب الكلب، وألبس أوسيتو قميص المنتخب الوطني وقام بتزيين دراجته، على أمل أن يلفت الأنظار بين الحشود المتجهة إلى الملعب.

وتحدث رانجيل عن ردود الفعل قائلاً: لقد فاقت كل توقعاتي.

ويبدو أن ما يلامس قلوب المشجعين أكثر ليس الزي أو الشهرة الواسعة، بل العلاقة المميزة بين الرجل وكلبه، حيث تبنى رانجيل أوسيتو قبل سنوات، خلال فترة عصيبة من حياته، ويصفه بأنه طوق نجاة عاطفي.

وكشف رانجيل: لم أكن أعرف معنى حب حيوان حتى دخل أوسيتو حياتي.

ويقضي الاثنان حالياً معظم أوقاتهما معاً.

إذا غادر رانجيل بدونه، يعترض أوسيتو بشيء نادراً ما يفعله وهو النباح.

وتتجلى علاقتهما الوثيقة للغرباء الذين يصادفونهما في الشوارع، حيث يتذكر رانجيل كيف كان الناس يقتربون منه ليخبروه أن رؤية أوسيتو قد أضفت البهجة إلى يومهم الذي كان سيثقل كاهلهم بالتوتر.

وقد شكر البعض الثنائي لمجرد رسم البسمة على وجوههم.

والآن، مع استمرار احتفالات كأس العالم، تنتشر مقاطع فيديو لأوسيتو، وتتزايد طلبات التقاط الصور معه.

ومع ذلك، يركب رانجيل وأوسيتو دراجتهما كل صباح ويعودان إلى شوارع مكسيكو سيتي، حيث يواصلان عملهما، ويحييان الغرباء وينشران لحظات من السعادة.

وبالنسبة لرانجيل، يبقى هذا هو الجزء الأهم في القصة، حيث يقول إن الظهور التلفزيوني والشهرة الواسعة أمران مرضيان، لكن الأهم هو أن يرى الناس المودة بين رجل وكلبه، تلك الرابطة التي أصبحت، بشكل غير متوقع، واحدة من أكثر الصور المؤثرة في كأس العالم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك