يعاني مراجعو مستشفيات تجمع المدينة المنورة الصحي من تأخير حاد في المواعيد الطبية، إذ تمتد فترات الانتظار في بعض التخصصات إلى ما يزيد على نصف عام، مما يُلقي بظلاله على حالات تحتاج إلى متابعة دورية منتظمة.
وأفاد المواطن محمد عبدالعزيز بأن موعده في عيادة الأعصاب جاء بعد 7 أشهر من الحجز، فيما تصل مواعيد عيادات العيون إلى 6 أشهر، مشيراً إلى أن هذا الانتظار الطويل يُفاقم الأوضاع الصحية لكثير من المرضى، ولا سيما كبار السن وصغارهم.
والجدير بالذكر أن صحيفة" سبق" سبق أن تناولت هذه الإشكالية في مطلع عام 2013، حين رصدت تباعد مواعيد العيادات الخارجية لأشهر عديدة، ووصف المرضى آنذاك أن هذا التأخير يتسبب في أضرار صحية بالغة، غير أن المعاناة لا تزال قائمة حتى اليوم دون حلول جذرية.
في المقابل، أكد المتحدث الرسمي لتجمع المدينة المنورة الصحي أن المؤشرات الداخلية لا تُظهر أي تأخير سواء في المواعيد أو العمليات، مشيراً إلى أن نسبة الإنجاز والتشغيل ارتفعت بأكثر من 30% خلال الشهرين الماضيين.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك