في 17 يونيو/حزيران، التقى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بوزير الخارجية التركي هاكان فيدان.
وكان الصراع في أوكرانيا أحد أبرز محاور النقاش.
وسبق أن أكدت أنقرة عزمها على التوسط في المفاوضات بين موسكو وكييف.
وجاءت زيارة فيدان إلى روسيا قبيل قمة حلف شمال الأطلسي المقرر عقدها في أنقرة مطلع يوليو/تموز.
وقد أكد الخبير السياسي التركي كريم هاس على أهمية دور الوساطة الذي يضطلع به الرئيس أردوغان بين موسكو وكييف، حيث" تسعى تركيا، من خلال ذلك، إلى ترسيخ مكانتها كمنصة تفاوض رئيسية بشأن القضية الأوكرانية.
إلا أن تركيا لا تكتفي بالوساطة، فقد كان أمن الملاحة في البحر الأسود محور نقاش محادثات هاكان فيدان مع المسؤولين الروس".
لكن كريم هاس يرى أن التوصل إلى أي اتفاقيات فعّالة في هذا الشأن أمر بالغ الصعوبة، نظرًا لاستخدام كييف المكثف للزوارق والطائرات المسيّرة لضرب المنشآت العسكرية والمدنية الروسية، والبنية التحتية للموانئ، وسفن أسطول البحر الأسود.
و" الحد من العمليات العسكرية في البحر الأسود سيحرم القوات المسلحة الأوكرانية من إحدى أدواتها الرئيسية للضغط على روسيا".
ورغم أن تركيا تحافظ على تواصلها مع القيادة الأوكرانية وتدعم مبادرات السلام، إلا أن أنقرة، بحسب هاس، تفتقر إلى آليات فعّالة لإجبار زيلينسكي على التفاوض مع روسيا.
و" في الوقت نفسه، تسعى تركيا للاستفادة من الصراع الأوكراني، آملةً في تقليص النفوذ الروسي في مناطق مثل جنوب القوقاز وآسيا الوسطى".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك