بحسب الإحصائيات الرسمية التي حصلت عليها شبكة رووداو الإعلامية من مستشفيات كركوك، وُلد 274 طفلاً في خمسة مستشفيات بمحافظة كركوك خلال أيام عيد الأضحى الأربعة لهذا العام، لكن 70 منهم فقط كانوا من الكورد.
وقال رئيس هيئة المناطق الكوردستانية خارج إدارة إقليم كوردستان، إن" النمو السكاني في المحافظة غير طبيعي".
وفقاً للإحصائيات التي حصلت عليها شبكة رووداو الإعلامية، كان توزيع أعداد المواليد في المستشفيات الخمسة خلال أيام العيد الأربعة على النحو التالي:- مستشفى الولادة والأطفال في مدينة كركوك: 81 طفلاً- مستشفى الحويجة في محافظة كركوك: 83 طفلاً- مستشفى آزادي في مدينة كركوك: 60 طفلاً- مستشفى كركوك العام في مدينة كركوك: 40 طفلاً- مستشفى داقوق في محافظة كركوك: 10 أطفالتُظهر إحصائيات هذه المستشفيات الخمسة أنه من بين إجمالي 274 طفلاً وُلدوا في محافظة كركوك، كان 70 طفلاً فقط من الكورد.
يأتي هذا في وقت شهد فيه قضاء الحويجة وحده، ذو الأغلبية العربية، ولادة 83 طفلاً.
فهمي برهان: النمو السكاني غير طبيعيرئيس هيئة المناطق الكوردستانية خارج إدارة إقليم كوردستان، فهمي برهان، صرح لشبكة رووداو الإعلامية بأن المقارنة بين إحصاء عام 1957 والوضع الحالي تكشف عن واقع مرير.
قال فهمي برهان: " في عام 1957، كانت مساحة كركوك أوسع وجغرافيتها أكبر، ومع ذلك كان إجمالي عدد سكانها 388 ألف نسمة فقط، لكن في عام 2024، وصل العدد إلى ما يقرب من مليونين و200 ألف نسمة، في حين أن مساحتها تقلصت كثيراً".
أشار رئيس هيئة المناطق الكوردستانية إلى أن هذا التغيير الكبير في ديموغرافية المحافظة" ليس وضعاً طبيعياً"؛ مضيفاً أن عدد سكان الأقضية والنواحي خارج المركز قد ازداد بشكل كبير، فعلى سبيل المثال، وصل النمو السكاني في قضاء الحويجة ونواحي الزاب والعباسي والرياض إلى ما يقرب من 400 ألف نسمة.
قال فهمي برهان، إن" حصة الأسد من هذا النمو تعود للمكون العربي، بنسبة لا تقارن مع الكورد والتركمان.
حتى أن عدد التركمان الآن أصبح أقل من السابق".
في غضون ذلك، صرح أحمد عزيز، الباحث ومؤلف دراسة (من يحكم كركوك؛ الكورد أم خصومهم؟ ) في محافظة كركوك، لشبكة رووداو الإعلامية، قائلاً: " وفقاً للبيانات والمعلومات التي جمعتها، فإن نسبة الكورد في مؤسسات كركوك قد انخفضت كثيراً أيضاً".
بحسب الباحث، كانت النسبة العامة للكورد والقوميات الأخرى في المؤسسات قبل 16 تشرين تشرين الأول 2017 على النحو التالي:نسبة مديري الدوائر قبل 16 تشرين الأول 2017:

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك