شهدت مدينة السويداء، اليوم السبت، وقفة احتجاجية نظمها عدد من أهالي قرى الريف الغربي والشمالي، للمطالبة بتمكينهم من العودة إلى منازلهم التي نزحوا عنها عقب أحداث تموز/ يوليو2025، والتي تسببت، بمقتل أكثر من 1700 شخص ونزوح مئات الآلاف.
وخلال التجمع الذي أقيم بالقرب من دوار الثعلة، منح المحتجون كل من ما يسمى بـ" مجلس إدارة السويداء"، وميليشا" الحرس الوطني"، مهلة خمسة أيام للبدء بخطوات عملية تضمن عودتهم إلى قراهم ومنازلهم، بحسب ما ذكرت" السويداء 24".
وعبّر المشاركون عن استيائهم من مواقف ما وصفوها بـ" الدول الضامنة"، متهمين إياها بـ" المتاجرة بمعاناتهم"، في وقت يواجه فيه النازحون أوضاعاً معيشية صعبة، وسط ارتفاع كبير في إيجارات المنازل داخل مدينة السويداء، حيث تراوحت بين 100 و200 دولار أميركي شهرياً.
ميليشيا" الحرس الوطني" تقدم وعود قوبلت بالرفضوقبيل انتهاء الوقفة، التقى عدد من قيادات ميليشيا" الحرس الوطني" بالمحتجين، حيث قدموا وعوداً بالبدء بإجراءات العودة إلى القرى خلال شهر تموز المقبل، مؤكدين أن هذا الملف يرتبط بـ" التفاهمات القائمة مع الجانب الإسرائيلي"، بحسب الشبكة.
وأكدت الشبكة أن هذه الوعود قوبلت بحالة من الشك والرفض من قبل الأهالي، في ظل مرور ما يقارب عاماً على اندلاع الأحداث دون تنفيذ التعهدات السابقة الصادرة عن قيادات" الحرس الوطني" ومكتبها الأمني التابع لسلمان الهجري نجل الزعيم لطائفة الموحدين الدروز حكمت الهجري.
ويقول الأهالي إن استمرار تأخر عودتهم يزيد من معاناتهم ويعمّق حالة الإحباط في الشارع المحلي، متهمين شخصيات نافذة في المحافظة بالاستفادة من بقاء الوضع على ما هو عليه.
وأفادت الشبكة أن مجموعات من أبناء الريف الغربي، ولا سيما من بلدة الثعلة، لوّحت باللجوء إلى خطوات تصعيدية ميدانية إذا لم تُنفذ مطالبهم خلال المهلة المحددة، معتبرين أن العودة إلى منازلهم تمثل حقاً أساسياً لا يمكن التنازل عنه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك