أُصيب عنصران من قوى الأمن الداخلي في مدينة طفس بريف درعا الجنوبي، اليوم السبت، خلال محاولة القوى الأمنية اعتقال مطلوب في المنطقة.
وبحسب" تجمع أحرار حوران"، داهمت قوة أمنية منزل المدعو محمد جهاد البردان، في إطار عملية هدفت إلى توقيفه، إلا أنه أطلق النار على الدورية بمساندة عدد من مرافقيه، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات بين الطرفين.
وأفاد التجمع بأن الدورية تمكنت من اعتقال شقيقه، المدعو علي البردان، في حين تمكن المطلوب من الفرار برفقة مرافقيه.
ويُتهم محمد البردان بقيادة مجموعة يُشتبه بتورطها في تنفيذ عمليات سرقة وسلب داخل المدينة، وسبق أن فشلت محاولات لإلقاء القبض عليه، بحسب التجمع.
وتعاني مناطق عدة في درعا من الانتشار المفرط للسلاح، في ظل فوضى أمنية خلّفها النظام المخلوع خلال سنوات سيطرته على المنطقة، واستمرت تداعياتها حتى ما قبل سقوطه.
وبعد انتشار قوى الأمن في المحافظة، تعرّض العديد من عناصرها لمحاولات اغتيال متكرّرة، كما اندلعت مواجهات مسلّحة بين القوى الأمنية ومجموعات محلية مسلّحة، بعضها مجهول الانتماء.
ورداً على هذا الوضع، تسعى الحكومة الجديدة إلى فرض السيطرة وتفكيك هذه الشبكات المسلّحة من خلال إرسال أرتال عسكرية إلى مناطق التوتر، وملاحقة المسلّحين، وشنّ حملات أمنية تهدف إلى ضبط السلاح غير المرخّص، في محاولةٍ لفرض النظام وإنهاء حالة الفوضى التي طالما عانت منها درعا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك