يواصل اتحاد الإمارات للفروسية والسباق تنفيذ برامجه الرامية إلى تطوير مختلف تخصصات الفروسية، من خلال تنظيم البطولات، وتأهيل الكوادر الوطنية عبر الدورات المتخصصة في التحكيم والتطوير، بما يواكب أحدث الممارسات العالمية، ويعزز المكانة المرموقة التي تحتلها الدولة في هذه الرياضة.
وتستضيف دولة الإمارات منافسات متنوعة في القدرة، وقفز الحواجز، والتقاط الأوتاد كما أسهم الدوري الصيفي لقفز الحواجز الذي ينظمه الاتحاد في كل من أكاديمية بوذيب للفروسية، ونادي الشارقة للفروسية والسباق في بناء قاعدة قوية من المواهب الشابة، والتي أثبتت قيمتها الكبيرة من خلال المشاركة مع المنتخبات الوطنية في البطولات الخارجية.
وحققت دولة الإمارات ريادة عالمية في تنظيم واستضافة دوري لونجين للأمم لقفز الحواجز، بمشاركة 10 منتخبات عالمية، وبإشراف الاتحاد الدولي للفروسية، ضمن 4 نسخ متتالية فازت الدولة بحق استضافتها خلال الفترة من 2024 إلى 2027.
وأكد الدكتور غانم محمد الهاجري، الأمين العام لاتحاد الإمارات للفروسية والسباق، أن استراتيجية الاتحاد تستهدف التطور النوعي، والريادة العالمية لدولة الإمارات في رياضة الفروسية، والبحث عن أفضل الممارسات التي تسهم في المحافظة على مؤشرات التطور في جميع المجالات الفنية والإدارية، بالإضافة إلى ترسيخ مكانة الدولة في استضافة الفعاليات الدولية.
كما أكد حرص الاتحاد على العمل مع الشركاء في تنظيم الفعاليات المختلفة، والتعاون مع القرى والأندية والمراكز المتخصصة في الجوانب المرتبطة بالتطور، وتعزيز شراكاته مع الاتحادات والمؤسسات والهيئات الدولية، بهدف دعم مكانة الدولة في استضافة البطولات الدولية، وواجهة رياضية مميزة للفعاليات الدولية، بأفضل الممارسات الاحترافية.
اتحاد الإمارات لكرة الطاولةيواصل اتحاد الإمارات لكرة الطاولة تنفيذ خطته للدورة الحالية حتى عام 2028، والتي تركز على جذب الاستثمارات، وتوسيع قاعدة الممارسة، وتشجيع الأندية على إدراج اللعبة ضمن أنشطتها المعتمدة، إلى جانب دعم أندية الفتيات وتعزيز مشاركة الجاليات المقيمة في الدولة في الأنشطة والفعاليات التي ينظمها الاتحاد.
كما ينفذ الاتحاد برامج لنشر اللعبة على مستوى الدولة، ودعم مشاركة اللاعبين الواعدين من مختلف الفئات العمرية في البطولات الخارجية، بما يسهم في رفع تصنيفهم الدولي وتعزيز خبراتهم التنافسية، في ظل وجود قاعدة واعدة من اللاعبين.
وقال راشد عبدالحميد، عضو مجلس إدارة اتحاد الإمارات لكرة الطاولة ومدير المنتخبات الوطنية، إن الاتحاد ينفذ، بالتعاون مع الأندية والشركاء، برامج تطوير تستهدف تعزيز قاعدة اللعبة في المراحل السنية المختلفة، ومنح اللاعبين الصغار فرص الاحتكاك والمنافسة، بما يدعم خطط إعداد المنتخبات الوطنية خلال السنوات المقبلة.
وأضاف أن إستراتيجية الاتحاد تركز على اكتشاف المواهب في الدولة وصقلها وتطويرها للمستقبل، وتنمية قدرات المنتخبات الوطنية، إلى جانب تنظيم البطولات المحلية والمشاركة في الاستحقاقات الدولية لدعم تصنيف اللاعبين، مع التركيز على صناعة بطل أولمبي قادر على تمثيل الدولة في الألعاب الأولمبية مستقبلاً.
يعمل اتحاد الإمارات للبولينغ ضمن استراتيجية تهدف إلى إعداد جيل جديد من اللاعبين واللاعبات، وتمكين العناصر الشابة من تمثيل الدولة في المحافل الدولية، عبر تطوير المهارات وصقل القدرات من خلال المشاركة المستمرة في البطولات الخارجية على مختلف المستويات.
وتتضمن أجندة الاتحاد خلال الفترة المقبلة المشاركة في بطولة العالم للشباب بماليزيا خلال الفترة من 27 يونيو (حزيران) إلى 7 يوليو (تموز)، وكأس العالم في ألمانيا في أكتوبر (تشرين الأول) 2026، والبطولة الآسيوية في قطر في نوفمبر (تشرين الثاني) 2026، إضافة إلى البطولة العربية المقررة في القاهرة خلال شهر ديسمبر (كانون الأول).
وقال أحمد خميس العلي، عضو مجلس إدارة الاتحاد ومدير المنتخبات الوطنية، إن المرحلة الحالية تشهد انضمام مجموعة من اللاعبين الشباب الواعدين إلى صفوف منتخب الرجال، من بينهم حمد أهلي، وحسن أهلي، وراشد المرزوقي، وعبدالله المرزوقي، وحمد المرزوقي، ومنصور حسن، والذين تتراوح أعمارهم بين 17 و19 عاماً، ضمن خطة إعداد طويلة المدى تستهدف تطوير قدراتهم ورفع جاهزيتهم للتنافس في البطولات العالمية.
وأشار إلى أن الاتحاد يضع تطوير منتخب السيدات ضمن أولوياته خلال المرحلة المقبلة، بعد أن اكتسبت مجموعة من اللاعبات الشابات خبرات جيدة خلال السنوات الماضية، وأصبحن أكثر جاهزية لتمثيل الدولة في الاستحقاقات المقبلة، مؤكداً أن الاتحاد يواصل تعزيز منظومة اللعبة من خلال الخطط النوعية والشراكات الاستراتيجية والتعاون مع الجهات المعنية والأندية والمراكز المتخصصة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك