- ماذا يحدث في سلة الاتحاد؟ وهل صحيح أن عدداً من نجوم الفريق غادروا «سلة الأحلام»؟ وهل صحيح أن النجمين محمد المرواني وياسر الجهني رحلا وتم انتقالهما رسمياً إلى نادي العلا؟ وأن النجم أسامة برقاوي في طريقه إلى نادي النصر؟ !- إن ما يحدث في سلة الاتحاد هو عبث بتاريخ وإرث هذا الفريق العتيق الذي سجل حضوراً مشرفاً داخلياً وخارجياً؛ وهو المتوج بكأس آسيا عام 2001، والمتوج ببطولة الأندية العربية، وبعدد كبير من الألقاب المحلية.
- هل تعرف إدارة نادي الاتحاد قيمة هذا التاريخ الكبير الذي ارتبط كثيراً بجماهير العميد؟ تلك الجماهير التي غنت بأجمل الأهازيج تراقصاً مع هذه الإنجازات، والتي كانت بدعم كبير من الإدارات السابقة، ومنها إدارة منصور البلوي التي قدمت كل شيء حتى يتربع هذا الفريق على عرش هذه البطولات.
- تساؤل مشروع: هل السبب هو أن إدارة الاتحاد فكرت بمنظور تجاري ومالي بحت، وبالمردود المادي من تجديد التعاقد مع النجوم؟ ومنذ متى تُحسب الأمور في الألعاب المختلفة، وتحديداً كرة السلة، بهذه الطريقة؟ ! هذه الألعاب هي ملك للجماهير، وهي الخط الأول للمنتخبات الوطنية.
والسؤال هنا: هل كرة القدم تغطي مداخيلُها مصروفاتِها الضخمة؟- يا إدارة الاتحاد، هذه الألعاب لها شعبيتها ولها عشاقها، فلماذا تفرطون في هذه المتعة؟ ! يا إدارة الاتحاد، كم طلب النجم محمد المرواني من أجل تجديد عقده ولماذا لم يتم التجديد له؟ وما هو المبلغ الذي طلبه ياسر الجهني من أجل التجديد لكي يُرفض طلبُه ولا يُجدد له؟ !- أنتم بذلك تبعدون «سلة الأحلام» عن منصات التتويج وتدفعونها نحو الانزواء عن المشهد، تماماً كما حدث لسلة نادي أحد، وسلة الأنصار، وسلة الهلال.
إنه لشيء عجيب وغريب ما يحدث من إدارات لا تبالي بقيمة هذه الألعاب! أندية كانت هي أضلاع كرة السلة السعودية، والآن أصبحت على وشك أن تندثر وتصبح في عالم النسيان بسبب إدارات الفكر التجاري.
- على ماذا يحصل لاعبو كرة السلة من امتيازات مادية مقابل تجديد عقودهم؟ إنهم يبحثون عن تأمين مستقبلهم ولو بمقابل مادي بسيط، وهذا المبلغ قد لا يؤمّن لأحدهم منزلاً مناسباً بعد الاعتزال.
إن مسيرة لاعب كرة السلة قصيرة؛ فأين ذهبت أساطير سلة الاتحاد بعد اعتزالهم؟ اسألوا عن أحوالهم التي قد تكون مؤلمة للبعض!- أعطوا النجوم قيمتهم الحقيقية ولا تهضموا حقوقهم، لأنهم يبحثون عن تأمين مستقبلهم، وفي المقابل قدموا الكثير من التضحيات من إصابات وإشكاليات مادية واجهتهم دون أن تحرك بعض الإدارات ساكناً، والتنظير سهل من قِبل العقليات التجارية.
- هم لم يشاركوا في تحقيق هذه الإنجازات والألقاب، لذلك يسهل عليهم محوها، ادخلوا مقر نادي الاتحاد لتعرفوا قيمة هذه الإنجازات وهي تتزين داخل النادي، ويقول لسان حال التاريخ: «أنا بطل آسيا.
لماذا تعاملونني هكذا؟ ! ».
- في الاتحاد هناك قصة عشق كبيرة، تعايشتُ مع هذه القصة لفترة طويلة؛ حيث رافقتُ «سلة الأحلام» موفداً إعلامياً في كثير من البطولات الخارجية وتعرفت عليهم عن قرب، وعشت معهم أفراحهم الجميلة في تحقيق بطولة آسيا، والبطولة العربية، والبطولات الخليجية التي حققوها، وكان الفرح هو عنوان معظم المشاركات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك