وأفادت صحيفة" يديعوت أحرنوت" نقلا عن مصادر بأن الجيش الإسرائيلي تلقى توجيهات من المستوى السياسي بوقف إطلاق النار في لبنان، في وقت قالت فيه إن القوات الإسرائيلية ما زالت تفرض" سيطرة عملياتية" على منطقة علي الطاهر جنوب البلاد.
وبحسب المصادر، تعتبر إسرائيل منطقة علي الطاهر أحد أبرز معاقل حزب الله في الجنوب، وتزعم أن الموقع يضم منشآت وتحصينات تحت الأرض، ويشكل مركزا مهما لعمليات الحزب في المنطقة.
ونقلت" يديعوت أحرنوت" عن مسؤول عسكري إسرائيلي قوله إن الانسحاب من المنطقة" غير وارد"، معتبرا أن المهمة تهدف إلى حماية المستوطنات الشمالية.
كما ادعت المصادر أن عشرات من عناصر حزب الله ما زالوا داخل الموقع من دون القدرة على مغادرته، وأن ذلك قد يكون من بين أسباب تكثيف الحزب لإطلاق النار خلال الأيام الأخيرة في محاولة لتخفيف الضغط عن قواته.
ولم يصدر حتى الآن تعليق من حزب الله أو السلطات اللبنانية بشأن هذه المزاعم، كما لم يتسن التحقق من صحة الادعاءات الإسرائيلية من مصادر مستقلة.
وأصدر رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير أوامر بوقف إطلاق النار في جنوب لبنان.
وجاء القرار بعد ساعات من تصاعد التوتر الإقليمي، بالتزامن مع إعلان بحرية الحرس الثوري الإيراني إغلاق مضيق هرمز أمام حركة الملاحة.
وفي المقابل، أكد حزب الله أن إسرائيل ارتكبت منذ فجر الجمعة أكثر من 300 خرق واعتداء موثق شملت غارات جوية وقصفاً مدفعياً واستهدافات بالفوسفور طالت أكثر من 25 بلدة وقرية جنوبية، ما أسفر، وفق الحزب، عن سقوط أكثر من 111 شهيدا و176 جريحا، مشددا على حق لبنان والمقاومة في الرد على الاعتداءات الإسرائيلية ومواجهة أي محاولة لتكريس حرية عمل عسكرية إسرائيلية داخل الأراضي اللبنانية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك