تصدر المدافع الأسترالي جوردان بوس قائمة أسرع اللاعبين في كأس العالم 2026، متفوقًا على أسماء عالمية بارزة مثل إيرلينغ هالاند وكيليان مبابي، ليخطف الأضواء، ويؤكد مكانته كأحد أبرز النجوم الصاعدين في كرة القدم العالمية.
وعندما نشر الاتحاد الدولي لكرة القدم" فيفا" بيانات السرعات المسجلة خلال الجولة الافتتاحية من كأس العالم 2026، لم يكن اسم جوردان بوس متوقعًا لدى كثيرين لاحتلال الصدارة.
جوردان بوس يتصدر قائمة الأسرع في مونديال 2026وسجل الظهير الأيسر لمنتخب أستراليا ونادي فينورد الهولندي سرعة بلغت 36.
7 كيلومترًا في الساعة خلال مواجهة تركيا التي انتهت بفوز أستراليا بنتيجة 2-0، ليصبح أسرع لاعب في البطولة حتى الآن.
وجاء خلفه مباشرة النرويجي إيرلينغ هالاند والمدافع الأوزبكي عبد القادر خوسانوف بسرعة بلغت 36.
5 كيلومترًا في الساعة لكل منهما، فيما ضمت القائمة أسماء معروفة بسرعتها الكبيرة مثل كيليان مبابي وسون هيونغ مين وبيدرو نيتو.
بالنسبة لمتابعي الدوري الهولندي، فإن تألق جوردان بوس لم يكن مفاجئًا.
اللاعب البالغ من العمر 23 عامًا أنهى أفضل مواسمه الاحترافية مع فينورد، حيث فرض نفسه كأحد أبرز الأظهرة الهجومية في هولندا.
وخلال الموسم الماضي، قدم بوس تسع تمريرات حاسمة، وهو الرقم الأعلى بين لاعبي فريقه، كما سجل أربعة أهداف، ليساهم بشكل مباشر في احتلال فينورد المركز الثاني والتأهل إلى دوري أبطال أوروبا.
تُعد قصة تطور بوس واحدة من أكثر القصص إثارة للاهتمام في كرة القدم الأسترالية، ففي سنواته الأولى داخل أكاديمية ملبورن سيتي، لم يكن يتمتع بالقوة البدنية أو الطول اللذين يميزانه حاليًا.
ويتذكر زميله في المنتخب الأسترالي كونور ميتكالف تلك المرحلة قائلًا إن بوس كان أقصر قامة من معظم أقرانه.
لكن الأمور تغيرت بشكل مفاجئ بعد فترة قصيرة، إذ عاد اللاعب وقد شهد طفرة نمو كبيرة جعلته مختلفًا تمامًا من الناحية البدنية.
هذا التحول دفع كثيرين إلى مقارنته بالنجم الويلزي السابق غاريث بيل، الذي بدأ مسيرته كظهير أيسر قبل أن يتحول إلى أحد أفضل المهاجمين في العالم.
ومثل بيل، اضطر بوس في سنواته الأولى إلى الاعتماد على مهاراته الفنية وقدرته على التحكم بالكرة والذكاء التكتيكي لتعويض الفارق البدني، قبل أن تمنحه طفرة النمو مزيجًا مثاليًا من المهارة والقوة والسرعة.
السرعة سلاحه الأبرز في الملعبيعتمد بوس بشكل كبير على سرعته في اختراق المساحات والانطلاق في الهجمات المرتدة، بينما تمنحه خبرته الدفاعية قدرة على التكيف مع مختلف المواقف داخل الملعب.
ويقول اللاعب الأسترالي عن أسلوب لعبه: " أحب أن أرى مساحة أمامي، أشعر وكأن الأضواء تلمع في عيني".
وظهرت هذه الميزات بوضوح خلال مواجهة تركيا، حيث أكمل 21 تمريرة من أصل 23، وصنع فرصة محققة، وسدد مرتين، إلى جانب مساهماته الدفاعية المؤثرة.
تحمل قصة جوردان بوس جانبًا عاطفيًا مميزًا مرتبطًا بهولندا.
فوالده جاكو بوس كان من مشجعي فينورد المتحمسين قبل انتقاله إلى أستراليا عام 1997، وهناك التقى بوالدة جوردان، ساندرا.
وتداول مشجعو النادي الهولندي صورة قديمة للاعب عندما كان طفلًا يرتدي قميص فينورد، قبل أن تتحول تلك الصورة بعد سنوات إلى واقع، حيث أصبح أحد نجوم الفريق الأول.
أسرع 10 لاعبين في الجولة الأولى من كأس العالم 2026.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك