أكد الدكتور حسام صلاح، عميد كلية طب قصر العيني، ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية بجامعة القاهرة، أن المستشفيات الجامعية تستقبل سنوياً أكثر من 32 مليون ونصف المليون مريض، وتؤدي دوراً محورياً في تقديم الخدمات الصحية للمواطنين، مشيراً إلى أن الموارد والإمكانات المتاحة لا تتناسب مع حجم الأعباء والخدمات التي تقدمها.
قصر العيني.
تاريخ ممتد منذ عام 1827وأضاف خلال حواره ببرنامج ستوديو إكسترا عبر قناة إكسترا نيوز، أن مستشفى ومدرسة طب قصر العيني تعود جذورهما إلى عام 1827، عندما أُنشئت أول مدرسة للطب العسكري تحت إشراف الطبيب الفرنسي أنطوان كلوت بك، الذي كان يعمل طبيباً بالجيش المصري، متابعا أن المدرسة بدأت في أبو زعبل قبل انتقالها إلى قصر أحمد بن العيني باشا، ثم شهدت توسعاً كبيراً عام 1928 بإنشاء مستشفى فؤاد الأول بطاقة بلغت آنذاك 1200 سرير.
زيادة أعداد المرضى تتطلب التوسع والتطويروأشار إلى أن قصر العيني، شأنه شأن جميع المستشفيات الجامعية، يشهد تدفقاً كبيراً من المرضى، وهو ما يفرض ضرورة التوسع المستمر في أعداد الأسرة والإمكانات الطبية والتكنولوجية، مؤكدا أن هذا التحدي لا يقتصر على مصر فقط، مستشهداً بتجارب دولية شهدت توسعاً في مستشفياتها الجامعية لتلبية الاحتياجات المتزايدة للرعاية الصحية والتعليم الطبي.
تطوير المستشفيات الجامعية استثمار في مستقبل الرعاية الصحيةوشدد عميد كلية طب قصر العيني على أن تطوير المستشفيات الجامعية يرتبط بشكل مباشر بإعداد الكوادر الطبية المؤهلة التي تخدم مختلف قطاعات المنظومة الصحية في الدولة، موضحا أن الدولة كلما احتاجت إلى أعداد أكبر من الأطباء، أصبح من الضروري توفير مستشفيات أكبر وتجهيزات أكثر تطوراً لضمان تخريج أطباء وفق أعلى المعايير المهنية والعلمية، بما ينعكس في النهاية على جودة الخدمات المقدمة للمريض المصري.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك