CGTN العربية - افتتاح المرحلة الثانية من مبادرة أمل جديد للتمكين الاقتصادي CGTN العربية - ما وراء وجبة طعام هو أربع ساعات لإعداد حساء الفاصوليا في قطاع غزة CGTN العربية - اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله قناة التليفزيون العربي - انتقادات داخل إيران رفضًا لمسار التفاوض مع واشنطن.. ما أبرز المواقف بطهران بشأن المحادثات المرتقبة؟ قناة الجزيرة مباشر - أمريكا تحذر إسرائيل من عرقلة تفاهمات إيران وتطالبها بوقف لغة القوة قناة الجزيرة مباشر - Netherlands fans create a special atmosphere before the match against Sweden الجزيرة نت - عمر مرموش قناة الغد - رفع مستويات الإنذار في دول أوروبية بسبب الحر الجزيرة نت - فانس بين الإيمان وظل ترمب.. مذكرات تكشف صراع الطموح والهوية وكالة شينخوا الصينية - الصين تفعل استجابة طارئة من المستوى الرابع لمواجهة الكوارث الجيولوجية في أربع مقاطعات
عامة

ما الذي رآه العالم في الإماراتي؟

الإمارات اليوم
الإمارات اليوم منذ 1 ساعة
2

في عالم السياسة، تُحسب الكلمات بدقة، وتُقرأ الإشارات بعناية. أما في الإعلام، فتكفي لحظة عابرة أمام الكاميرات لتكشف ما تعجز عنه التقارير وبعض الخطابات الرسمية. وما جرى على هامش قمة مجموعة السبع الأخيرة...

في عالم السياسة، تُحسب الكلمات بدقة، وتُقرأ الإشارات بعناية.

أما في الإعلام، فتكفي لحظة عابرة أمام الكاميرات لتكشف ما تعجز عنه التقارير وبعض الخطابات الرسمية.

وما جرى على هامش قمة مجموعة السبع الأخيرة لم يكن مجرد إشادة بإعلامي إماراتي، بل كان انعكاساً لصورة وطن نجح على مدى عقود في أن يجعل من القيم جزءاً من حضوره العالمي.

الإشادة التي حظي بها الإعلامي الإماراتي لم تأتِ من فراغ، فالحضور الواثق والاتزان والاحترام الذي يميز أبناء الإمارات في المحافل الدولية هو امتداد لمسيرة بدأت مع قيام الاتحاد، فقد آمن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بأن أعظم استثمار يمكن أن تقوم به الدول هو الاستثمار في الإنسان، وأن السمعة الحقيقية للأوطان يحملها أبناؤها قبل مؤسساتها.

واليوم تواصل القيادة هذا النهج برؤية راسخة يتبناها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، الذي يؤكد أن «الاستثمار في الإنسان هو الاستثمار الأهم للمستقبل»، وهي رؤية تحولت إلى واقع صنع أجيالاً قادرة على تمثيل الإمارات في مختلف المحافل بثقة واقتدار.

ولم تُبنَ صورة الإمارات في العالم عبر المشاريع العملاقة أو الإنجازات الاقتصادية وحدها، بل عبر إنسان تعلم أن يمثل وطنه أينما كان.

إنسان يحمل هويته بثقة، وينفتح على الآخرين باحترام، ويجعل من الأخلاق أسلوباً للحضور قبل أن تكون مجرد قيمة تُتداول في الخطاب.

وفي قطاع الإعلام، تبدو هذه الصورة أكثر وضوحاً.

فالإعلامي الإماراتي لا يمثل مؤسسة إعلامية فحسب، بل يعكس نموذجاً وطنياً تشكل من قيم التسامح والاعتدال واحترام الآخر، لذلك تصبح الإشادة به في أي محفل دولي إشادة بما يمثله قبل أن تكون إشادة بشخصه.

إن مثل هذه اللحظات تذكرنا بأن المكانة الدولية لا تُصنع بالكلمات وحدها، بل بسلوك الإنسان الذي يحمل اسم وطنه.

وحين يلفت إماراتي الأنظار في العالم، فإن ذلك ليس نجاحاً فردياً فحسب، بل ثمرة مشروع وطني طويل جعل من الإنسان أفضل رسالة، ومن القيم الإماراتية لغة يفهمها الجميع دون ترجمة.

ولعل ما رآه العالم في تلك اللحظة لم يكن إعلامياً إماراتياً فحسب، بل رأى جانباً من قصة وطن آمن بالإنسان أولاً.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك