يعد سرطان الرئة من أكثر أنواع السرطان شيوعًا حول العالم، وتلعب سرعة التشخيص دورًا مهمًا في زيادة فرص العلاج وتحسين النتائج.
ووفقًا لـAmerican Cancer Society، لا يعتمد تشخيص أورام الرئة على اختبار واحد فقط، بل قد يحتاج الطبيب إلى مجموعة من الفحوص والتحاليل لتأكيد التشخيص وتحديد مدى انتشار المرض.
وفيما يلي أبرز الاختبارات المستخدمة في تشخيص أورام الرئة:1- الأشعة السينية على الصدرغالبًا ما تكون أول فحص يطلبه الطبيب عند وجود أعراض مثل السعال المستمر أو ضيق التنفس أو خروج دم مع السعال.
وقد تكشف عن وجود كتلة أو تغيرات غير طبيعية بالرئة، لكنها لا تكفي وحدها لتأكيد التشخيص.
تعد أكثر دقة من الأشعة العادية، إذ يمكنها اكتشاف أورام صغيرة قد لا تظهر بالأشعة السينية، كما تساعد في تحديد حجم الورم وموقعه ومدى انتشاره.
3- التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني (PET Scan)يساعد هذا الفحص في معرفة ما إذا كانت الخلايا السرطانية قد انتشرت إلى أجزاء أخرى من الجسم، ويستخدم كثيرًا قبل وضع خطة العلاج.
يقوم الطبيب بإدخال أنبوب رفيع مزود بكاميرا عبر الأنف أو الفم لفحص الممرات الهوائية والرئتين وأخذ عينات من المناطق المشتبه بها.
5- أخذ عينة من الرئة (الخزعة)تعد الخزعة الوسيلة الأكثر دقة لتأكيد التشخيص، حيث يتم فحص عينة من النسيج تحت المجهر لمعرفة ما إذا كانت الخلايا سرطانية أم لا.
في بعض الحالات يتم فحص عينة من البلغم تحت المجهر للبحث عن خلايا سرطانية، خاصة إذا كان الورم قريبًا من الممرات الهوائية الرئيسية.
7- التحاليل الجينية والجزيئيةبعد تشخيص الورم قد يطلب الطبيب اختبارات جينية للكشف عن طفرات معينة داخل الخلايا السرطانية، وهو ما يساعد في اختيار العلاج الموجه المناسب لبعض المرضى.
ينصح الخبراء بعدم تجاهل الأعراض التالية إذا استمرت لعدة أسابيع:ويؤكد الأطباء أن اكتشاف سرطان الرئة في مراحله المبكرة يزيد بشكل كبير من فرص العلاج والسيطرة على المرض، لذلك يجب عدم تأجيل الفحوص عند ظهور أعراض مقلقة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك