أكد الدكتور علي الأنور، عميد كلية الطب جامعة عين شمس ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، أن مستشفيات الدمرداش، التي تأسست عام 1928 بتبرع من الدمرداش باشا، شهدت توسعاً مستمراً على مدار العقود الماضية حتى أصبحت تضم حالياً 9 مستشفيات و5 مراكز متخصصة، بطاقة استيعابية تقارب 3000 سرير، بما يمكنها من تقديم خدماتها لقطاع واسع من المواطنين.
ثقة المواطنين وراء الإقبال على المستشفيات الجامعيةوأضاف صلاح، خلال حواره ببرنامج ستوديو إكسترا عبر قناة إكسترا نيوز، أن الإقبال الكبير على المستشفيات الجامعية يرجع إلى ثقة المواطنين في مستوى الخدمة المقدمة داخلها، مشيراً إلى أن هذه المستشفيات تضم أساتذة وأعضاء هيئة تدريس وهيئة معاونة إلى جانب فرق التمريض والفنيين المؤهلين والمدربين على أعلى مستوى، مضيفا أن هذه المنظومة المتكاملة أسهمت في تعزيز ثقة المرضى بالمستشفيات الجامعية وجعلتها مقصداً رئيسياً لتلقي الرعاية الصحية.
التوسع وزيادة التمويل أولوية مستمرةوأشار إلى أن المستشفيات الجامعية تحتاج إلى الدعم بشكل دائم من أجل الحفاظ على جودة الخدمات المقدمة وتطويرها، موضحاً أن الدولة توفر جزءاً من الموازنة اللازمة، إلى جانب الجهود المبذولة بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني ورجال الأعمال والهيئات الوطنية لزيادة التمويل، مؤكدا أن زيادة التمويل تسهم بشكل مباشر في تحسين الخدمات الطبية وتطويرها، شريطة وجود حوكمة فعالة وآليات رشيدة لإدارة الموارد وضمان الاستفادة المثلى منها.
أعداد كبيرة من الخدمات الطبية سنوياًوكشف عميد كلية الطب بجامعة عين شمس أن مستشفيات الدمرداش تقدم خدماتها سنوياً لأعداد كبيرة من المواطنين، حيث يتردد على العيادات الخارجية أكثر من 900 ألف مواطن سنوياً، فيما تستقبل أقسام الطوارئ نحو 220 ألف حالة سنوياً، كما يتجاوز عدد التدخلات الطبية، بما يشمل القسطرة والمناظير 50 ألف تدخل سنوياً، إضافة إلى تقديم نحو 8 ملايين خدمة تشمل التحاليل والأشعة، موضحا أن إجمالي عدد المترددين على المستشفيات في مختلف التخصصات قد يصل إلى نحو مليون ونصف المليون مواطن سنوياً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك