أكد الدكتور بهاء ناجي، استشاري تغذية علاجية، أن تعرض مياه الشرب والمشروبات الغازية والعصائر لأشعة الشمس المباشرة أو تخزينها في درجات حرارة مرتفعة يؤدي إلى تغيرات كيميائية في مكوناتها، ما قد ينعكس سلباً على صحة الإنسان.
مشيراً إلى أن هذه المشكلة لا تقتصر على أماكن التخزين غير الرسمية فقط، بل قد تحدث أيضاً أثناء النقل في السيارات المكشوفة أو داخل بعض المتاجر.
مخاطر تخزين المياه المعدنية في البلاستيكوأضاف ناجي، خلال مداخلة هاتفية عبر قناة إكسترا نيوز، أن المياه المعدنية المعبأة في عبوات بلاستيكية تتأثر بدرجات الحرارة العالية، حيث يؤدي ذلك إلى تسرب جزيئات من البلاستيك إلى المياه، حتى في الأنواع الجيدة، متابعا أن هذه الجزيئات قد تتحول إلى مواد مؤكسدة تدخل جسم الإنسان وتؤثر على المعدة والقولون، وقد تصل في بعض الحالات إلى الكبد مسببة أضراراً صحية على المدى الطويل نتيجة تراكمها.
تأثير الحرارة على المشروبات الغازية والعبوات المعدنيةوأشار استشاري التغذية العلاجية إلى أن المشروبات الغازية المعبأة في عبوات الألومنيوم تتأثر أيضاً بالحرارة المرتفعة، حيث يمكن أن يؤدي ذلك إلى تسرب بعض الجزيئات المعدنية إلى داخل المشروب، إضافة إلى فقدان ثاني أكسيد الكربون المسؤول عن “الفوّار” أو الصودا.
ولفت إلى أن ضعف الفوران عند فتح العبوة قد يكون مؤشراً على تعرضها للتخزين الخاطئ، وهو ما قد يسبب التهابات في الجهاز الهضمي نتيجة المواد المتسربة.
العصائر المعلبة واحتمالات التلوث البكتيريوأضاف أن العصائر المعبأة في عبوات كرتونية تُعد أكثر عرضة لتسرب البكتيريا عند تعرضها لظروف تخزين غير مناسبة، مشدداً على ضرورة الانتباه إلى تغير اللون أو القوام أو الطعم، باعتبارها مؤشرات على تلف المنتج.
كما نصح بضرورة سكب هذه المشروبات في كوب قبل تناولها بدلاً من شربها مباشرة من العبوة، للتحقق من سلامتها وجودتها قبل الاستهلاك.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك