قال وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد اليوم الأحد إن قطاع النفط الإيراني" سيصبح اختبارا حاسما لأي اتفاق نهائي بين طهران وواشنطن، إذا حافظت الأطراف الغربية على الالتزام بمضمونه"، فيما يتفاوض الجانبان الإيراني والأمريكي في سويسرا لإبرام اتفاق ينهي الحرب بشكل دائم.
ونقلت وكالة" شانا" للأنباء التابعة لوزارة النفط الإيرانية عن الوزير باك نجاد قوله إن قطاع النفط الإيراني – في مرحلة ما بعد الاتفاق – سيوفر للاقتصاد العالمي فرصا استثمارية هائلة، ويضم مئات المشاريع الاستثمارية، فضلا عن عقود شراكة فنية وتشغيلية جاهزة للتوقيع.
list 1 of 2رفع العقوبات عن نفط إيران.
أي دور داخل أوبك ومن المستفيدون؟list 2 of 2رويترز: هجمات المسيرات الأوكرانية تخفض إنتاج البنزين الروسي 25%وذكرت وسائل الإعلام الإيرانية أن الوفد الإيراني المفاوض في سويسرا يقوده كبير المفاوضين رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، ويضم وزير الخارجية عباس عراقجي، بالإضافة إلى كبار المسؤولين في قطاعي الأمن والنفط وكذلك البنك المركزي.
ورغم أن الولايات المتحدة وإيران اتفقتا على وقف إطلاق النار لمدة 60 يوما، إلا أن الحرس الثوري الإيراني أعلن أمس السبت إغلاق مضيق هرمز مجددا عقب تجدد غارات إسرائيل على لبنان.
واتهم محمد مخبر، مستشار الزعيم الأعلى الإيراني آية الله مجتبى خامنئي، الولايات المتحدة على منصة إكس بعدم تنفيذ البند الأول من اتفاقها المؤقت المكون من 14 نقطة مع إيران، والذي يتضمن وقف إطلاق النار" على جميع الجبهات"، بما في ذلك لبنان.
وقال مستشار المرشد إنه ما دام الاتفاق حبرا على ورق، فسيظل تدفق الطاقة في الشرق الأوسط متوقفا.
في المقابل، قال الجيش الأمريكي إن السفن التجارية واصلت عبور الممر المائي والذي تمر عبره 20% من إمدادات النفط والغاز العالمية قبل اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في آخر فبراير/شباط الماضي.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية إن 55 سفينة تجارية عبرت المضيق أمس السبت محملة بأكثر من 17 مليون برميل من النفط متجهة إلى الأسواق العالمية.
وذكرت أن القوات الأمريكية ستضمن استمرار حركة الملاحة التجارية.
وفي سياق متصل، ذكرت وكالة بلومبرغ أمس السبت أن إيران أستأنفت شحن النفط الخام من محطة التصدير الرئيسية في جزيرة خارك بعد توقف دام نحو ستة أسابيع، وذلك في أعقاب رفع البحرية الأمريكية الحصار عن موانئها.
وأظهرت بيانات تتبع السفن التي جمعتها وكالة" بلومبرغ" أن ثلاث ناقلات نفط عملاقة، قادرة كل منها على حمل حوالي مليوني برميل من الخام، قد رست في محطة" سي آيلاند" الواقعة إلى الغرب من جزيرة خارك.
وتعد هذه أحدث إشارة على أن إيران تمضي قدماً في شحن وتصدير ملايين البراميل من خامها، في وقت يساهم فيه الاتفاق المؤقت مع الولايات المتحدة في فتح خطوط الإمداد.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك