نظم مركز زها الثقافي، بدعم من المعهد الفرنسي في الأردن وبالشراكة مع صانع الدمى الفلسطيني مهدي كريرة، " كرنفال الدمى العملاقة.
جُوّانا، مشوار سما وهاشم” في محافظة مادبا، وسط مشاركة واسعة من الأطفال والعائلات وأبناء المجتمع المحلي.
اضافة اعلانوتعد هذه الدمى العملاقة أول تجربة من نوعها في الأردن، بما تمثله من تجربة فنية مميزة وجديدة، حيث جاءت الدمى المشاركة في الكرنفال ضمن مخرجات برنامج تدريبي متخصص نفذه المعهد الفرنسي في الأردن، وشارك فيه عدد من المؤسسات الثقافية والمجتمعية، من بينها مركز زها الثقافي، وتضمن محاور متنوعة شملت تصميم الدمى العملاقة وصناعتها وتحريكها وآليات توظيفها في الفعاليات والأنشطة المجتمعية.
وقالت المدير التنفيذي لمركز زها الثقافي رانيه صبيح إن مثل هذه البرامج تسهم في تطوير المهارات الفنية والإبداعية وتوسيع آفاق المشاركين للتعرف على أشكال جديدة من الفنون التفاعلية، مثمنةً تعاون المعهد الفرنسي في الأردن وإشراك مدربي مركز زها في هذا البرنامج التدريبي، مؤكدة أن الدمى العملاقة أسهمت في خلق تجربة تفاعلية مميزة للأطفال والعائلات، وعززت أجواء الفرح والمشاركة خلال الكرنفال.
وشهد الكرنفال مسيراً تفاعلياً جاب شوارع مادبا، انطلق من مركز زوار مادبا مروراً بالشارع السياحي وصولاً إلى ساحة السلام، بمشاركة فريق الدمى العملاقة التابع للمعهد الفرنسي، وفريق “ZAHA DRUM”، وسط أجواء احتفالية تفاعلية لاقت استحسان الحضور.
ويأتي هذا الكرنفال انطلاقاً من فكرة تؤمن بأن الدمى لغة عالمية تتجاوز الحدود والثقافات، وتجمع الناس حول الفرح والإبداع، حيث جسدت شخصيتا الدمى العملاقتان" سما" و" هاشم" تجربة فنية تفاعلية جمعت بين فكرة فلسطينية، وخبرة فرنسية، وتنفيذاً أردنياً، في صورة تعكس قيم التبادل الثقافي والتواصل المجتمعي.
وأكدت الفعالية أهمية توظيف الفنون في تنشيط الفضاءات العامة وتعزيز المشاركة المجتمعية، من خلال أنشطة تفاعلية استهدفت مختلف الفئات العمرية، وأسهمت في نشر أجواء من البهجة والاحتفاء بالثقافة والفن.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك