بيروت / ستيفاني راضي / الأناضوللم تُسجل منذ فجر الأحد غارات إسرائيلية على جنوب لبنان كما لم يعلن" حزب الله" تنفيذ أي عمليات ضد الجيش الإسرائيليمقاطع مصورة متداولة على منصات التواصل الاجتماعي أظهرت عودة عدد من السكان إلى قرى الجنوب رغم تحذيرات رسمية بالتريثيخيم هدوء حذر، الأحد، على جنوب لبنان بعد يوم من تصعيد إسرائيلي أوقع عشرات القتلى والجرحى، بالتزامن مع انطلاق جولة محادثات بين الولايات المتحدة وإيران في سويسرا.
ولم تُسجل منذ فجر الأحد غارات إسرائيلية على جنوب لبنان، كما لم يعلن" حزب الله" تنفيذ أي عمليات ضد الجيش الإسرائيلي، وفق مراسلة الأناضول.
وأظهرت مقاطع مصورة متداولة على منصات التواصل الاجتماعي عودة عدد من السكان إلى قرى الجنوب، رغم تحذيرات رسمية دعت الأهالي إلى التريث قبل العودة.
وأفادت وكالة الأنباء اللبنانية بأن طائرة مسيرة إسرائيلية واصلت التحليق على علو منخفض فوق منطقة الزهراني والقرى المجاورة بقضاء النبطية بجنوب لبنان، وكذلك فوق الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت.
وفي سياق متصل، أعلن الجيش اللبناني أن وحدات هندسية متخصصة واصلت تفكيك قنابل غير منفجرة من مخلفات الهجمات الإسرائيلية في بلدات تبنين وخربة سلم ومجدل سلم ودبين وبلاط جنوبي البلاد، قبل نقلها إلى مواقع آمنة.
وأضاف الجيش، في بيان، أن الوحدات العسكرية عملت أيضا على فتح طرق رئيسية وفرعية في بلدتي دبين وبلاط.
وجدد الجيش اللبناني دعوته الأهالي إلى التريث في العودة إلى القرى والبلدات الحدودية الجنوبية والالتزام بتوجيهات الوحدات العسكرية المنتشرة" حفاظا على سلامتهم من مخاطر الخروقات والاعتداءات الإسرائيلية".
ويأتي هذا الهدوء بعدما شن الجيش الإسرائيلي 69 هجوما على لبنان السبت، أسفر عن مقتل 22 شخصا وإصابة 18 آخرين، وفق إحصاء للأناضول استنادا إلى بيانات وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية.
وكانت إيران والولايات المتحدة قد أعلنتا التوصل، في 14 يونيو/حزيران 2026، عبر مسار تفاوضي بوساطة باكستان، إلى اتفاق من 14 بندا ينص على وقف الحرب وتسوية الخلافات بين الطرفين من خلال المفاوضات.
ودخل الاتفاق، المعروف باسم" مذكرة تفاهم إسلام آباد"، حيز التنفيذ في 18 يونيو/حزيران 2026 بعد توقيعه إلكترونيا من قبل الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان والرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ويتضمن التفاهم بنودا تتعلق بإنهاء الحرب، بما في ذلك في لبنان، وإعادة فتح مضيق هرمز، ورفع الحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران.
ومنذ 2 مارس/آذار 2026، تشن إسرائيل عدوانا على لبنان أسفر عن مقتل 4057 شخصا وإصابة 12 ألفا و121 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفق معطيات وزارة الصحة اللبنانية.
وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود وأخرى منذ الحرب بين عامي 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لأكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية، في أعمق تقدم لها منذ انسحابها من الجنوب عام 2000.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك