وكالة الأناضول - نائب الرئيس الأمريكي: ترامب يريد فتح صفحة جديدة مع إيران الجزيرة نت - لماذا تشترط إيران تسجيل السفن المارة عبر مضيق هرمز؟ BBC عربي - ميلوني تطلب من ترامب "التركيز على شعبيته" مع تصاعد الخلاف، فما القصة؟ الجزيرة نت - خزانات النفط تشتعل قرب بوابة القرم.. ماذا كشفت الصور الفضائية؟ سكاي نيوز عربية - اختتام جولة المحادثات الأولى بين الولايات المتحدة وإيران التلفزيون العربي - نجم "بريكنغ باد" جيانكارلو إسبوزيتو يعلن إسلامه في السعودية الجزيرة نت - الأردن ينفذ حكم الإعدام على 6 مدانين بقضايا "إرهابية وجنائية" التلفزيون العربي - يزن 70 طنًا.. تمثال ضخم لميسي في الأرجنتين يتجاوز ارتفاعه 26 مترًا القدس العربي - العراق: سقوط مسيّرة قرب مضيف الحلبوسي يثير عاصفة غضب الجزيرة نت - عودة محرز ومصير زيدان.. تغييرات جوهرية لبيتكوفيتش في مباراة الجزائر والأردن
عامة

يرفض الجنوبيون الوصاية السعودية لهذا السبب؟

يافع نيوز
يافع نيوز منذ ساعتين
1

‏دفعت السعودية بكل ثقلها لعرقلة تظاهرة “رفض الوصاية السعودية”، بدءا بالإعلان عن وديعة لدعم ما أسمته “خزينة الحكومة اليمنية” المقيمة في الرياض، ثم أطلقت حملة إلكترونية واسعة، وأتبعتها بحملة عسكرية وأمن...

‏دفعت السعودية بكل ثقلها لعرقلة تظاهرة “رفض الوصاية السعودية”، بدءا بالإعلان عن وديعة لدعم ما أسمته “خزينة الحكومة اليمنية” المقيمة في الرياض، ثم أطلقت حملة إلكترونية واسعة، وأتبعتها بحملة عسكرية وأمنية هي الأوسع، حتى وصل الأمر بقيادات أمنية مرتهنة للتوجهات السعودية إلى تمزيق الصور ومحاولة عسكرة ساحة العروض بكل الوسائل، لكنها فشلت.

‏منذ الثاني من يناير الماضي، تاريخ الحملة العسكرية السعودية العدوانية، قفزت بعض القيادات في المجلس الانتقالي الجنوبي إلى حضن الوصاية السعودية، وبدلاً من أن يكون الصراع جنوبيا في مواجهة عدوان خارجي، انبرى بعض الأشخاص للدفاع عن السعودية بدعوى أن في ذلك “مصلحة وطنية”، دون أن يكلف أحدهم نفسه بشرح: أين تكمن هذه المصلحة؟ وهل يمكن للسعودية أن تدعم مشروع استقلال الجنوب؟ الإجابة، قطعا: لا.

‏هل لدى هذه الشخصيات فكرة، أو رؤية، أو حتى مسار حقيقي يؤدي إلى تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية لهذا الشعب؟ بصراحة، أصبحت أشفق على السلطات المحلية وهي عاجزة عن فعل أي شيء، وتنتظر أن يجود عليها المسؤول المالي في اللجنة الخاصة ببعض الفتات، الذي هو في الأصل من عائدات المحافظات الجنوبية وثرواتها.

‏يبدو أن البعض استفاد كثيرا من تجربة النخب اليمنية الشمالية المرتهنة للسعودية منذ عقود، حين تركت البلد للوحوش تنهشه، واكتفت هي بالتبعية والخنوع للوصاية السعودية.

‏هل تريدون من هذا الشعب الجنوبي الحر أن يصبح حاله كحال الأشقاء في الشمال، الذين رهنوا قرارهم وسيادتهم للوصاية السعودية منذ نصف قرن؟ حتى أصبحت كل القوى السياسية اليمنية، بما فيها الحوثيون، عاجزة عن اتخاذ أي خطوات اقتصادية تساهم في إنعاش الوضع المعيشي للسكان.

‏وعلى سبيل المثال، لماذا لا يذهبون نحو كسر الحصار السعودي على حقول الجوف النفطية؟ لكن هذه الجماعة أصبحت هي الأخرى رهينة للمال السعودي، وتنتظر كل شهر أن يجود السعوديون عليها بـ”منحة”، مقابل أن يظل اليمن وثرواته في باطن الأرض مؤجلة إلى قيام الساعة.

‏من يأتي بمبرر قانوني يتيح للسعودية فرض وصايتها على الجنوب اليوم؟ هل مجلس القيادة الرئاسي منحها ذلك؟ وإذا كان قد منحها حق الوصاية، فهذا المجلس أساسا غير شرعي وانقلابي، ولم يحظ بأي اعتراف سوى أنه مرتبط باللجنة الخاصة السعودية، وأن رئيسه يحمل جوازا دولة أخرى، وهو في الأصل مستثمر في حقول النفط.

‏يرفض الجنوبيون الوصاية لأنهم يريدون إقامة دولتهم الفيدرالية على كامل ترابها الوطني، وفق القرارات الدولية الصادرة عام 1994م، وقرار فك الارتباط، وحتى لا يصبح وضعهم كوضع الأشقاء في اليمن الشمالي، الذين نتمنى لهم الانعتاق من الوصاية السعودية والتدخلات الإيرانية السافرة.

‏لذلك، نصيحة للشيخ عبدالرحمن المحرمي: نحن لسنا ضدك، بل كنا من الداعمين لك حين كنت قائدا لقوات العمالقة الجنوبية، وكنا نظن أنك أهل للثقة التي منحت لك.

لكن تصريحاتك المتزامنة مع تظاهرة رفض الوصاية بدت مستعجلة، وقد خانك التعبير فيها.

فمحاولة اجترار الماضي لإخافة الناس من الحاضر والمستقبل فكرة لم تنجح مع نظام صالح، ولا مع الإخوان، ولن تنجح مع السعوديين، رغم أنهم جربوها كثيرا، وذهبوا إلى استدعاء الماضي عبر مقابلات مع ساسة الجنوب السابقين.

لذلك، إما أن تكونوا مع الشعب وتطلعاته، وإلا فعليكم أن تتحملوا النقد، أيا كان، وحتى لا يقال إنكم وقفتم ضد إرادة الشعب الجنوبي ومزقتم الصور لكسب ود الوصاية ليس إلا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك