في إطار حرص جامعة العاصمة على توفير بيئة جامعية آمنة وصحية ومستدامة، وفي ضوء توجهات الدولة المصرية نحو تحقيق مستهدفات الاستراتيجية الوطنية «مصر خالية من السعار 2030»، أطلقت كلية الآداب حملة متكاملة لتطعيم وتعقيم الكلاب داخل الحرم الجامعي، وذلك برعاية الدكتور السيد قنديل، رئيس الجامعة، والدكتور أحمد راوي، عميد الكلية، وفي إطار مبادرة «الوعي حياة» الهادفة إلى تعزيز الوعي الصحي والبيئي وترسيخ قيم المسؤولية المجتمعية.
جاء ذلك خلال اجتماع موسع ضم الدكتور أحمد راوي، عميد الكلية، والدكتور محمد التونسي، وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، والدكتورة وفاء البيه، مدير وحدة ضمان الجودة، والدكتورة مهجة مصطفى، والدكتورة زهراء بدر، والأستاذة نيهال سليم، إلى جانب ممثلين عن الطب البيطري والطب الوقائي بالجامعة، لمناقشة آليات تنفيذ الحملة والإجراءات العلمية اللازمة للتعامل مع ظاهرة انتشار الكلاب داخل الحرم الجامعي.
وضع خطة تنفيذية تراعى معايير الرفق بالحيوانوتضمنت المناقشات وضع خطة تنفيذية متكاملة تعتمد على أساليب علمية وإنسانية تراعي معايير الرفق بالحيوان، من خلال تطعيم الكلاب وتعقيمها وتسجيلها ومتابعتها وفق الضوابط البيطرية المعتمدة، بما يسهم في الحد من مخاطر الإصابة بالسعار والحفاظ على الصحة العامة داخل المجتمع الجامعي.
وأكد الدكتور أحمد راوي أن الحملة تعكس التزام الكلية بدورها المجتمعي وحرصها على توفير بيئة تعليمية آمنة وصحية، مشيرًا إلى أن التعاون بين مختلف الجهات المعنية يسهم في تحقيق التوازن بين متطلبات السلامة العامة ومبادئ الرفق بالحيوان.
الاستعانة بفرق متخصصة لنقل الكلابكما أوضح أن المقترح الذي تقدمت به الدكتورة زهراء بدر، المدرس بقسم اللغة الفرنسية، وبرعاية نيهال سليم، يتضمن تنفيذ خطة عمل على عدة مراحل متتالية، تشمل الاستعانة بفرق متخصصة لنقل الكلاب وإجراء عمليات التطعيم والتعقيم اللازمة، ثم متابعتها وإعادتها إلى أماكنها بعد استكمال الإجراءات البيطرية المعتمدة.
وتأتي هذه الحملة في إطار دعم جامعة العاصمة للمبادرات التي تسهم في تعزيز الصحة العامة وتحقيق الاستدامة البيئية، وترسيخ ثقافة التعامل المسؤول مع الحيوانات، بما يعكس دور الجامعة كمؤسسة تعليمية ومجتمعية تسهم في دعم الجهود الوطنية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، ورؤية الدولة المصرية نحو القضاء على مرض السعار بحلول عام 2030.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك