يتعرض السكان في شمال ووسط نيجيريا لهجمات جماعات جهادية وعصابات إجرامية تتخصص في عمليات الخطف مقابل الفدية وسرقة الماشية.
وتفرض الجماعات المسلحة إتاوات على المزارعين الذين يسعون للوصول إلى حقولهم الخاصة ويستهدفون من لا يدفع منهم.
وصار بعض المزارعين يفتقرون للمال لدفع الإتاوات، بعدما دفعوا فدية لتأمين إطلاق سراح أقاربهم المختطفين، فيما اختار قسم منهم النزوح من المناطق الزراعية.
وحذّر صندوق النقد الدولي من أن تراجع النشاط الزراعي قد" يفاقم الفقر وانعدام الأمن الغذائي" في بلد يهدد الجوع الملايين من سكانه.
وجمع مسلحون السبت سبعة مزارعين في قرية كواوو بولاية بورنو وقاموا بذبحهم، وفق مجموعة دفاع ذاتي مسلحة.
وحملت المجموعة المسؤولية لتنظيم الدولة الإسلامية في غرب إفريقيا المنشق عن جماعة بوكو حرام التي تنشط خصوصا في بورنو.
وقال المقاتل في مجموعة الدفاع الذاتي باباكورا كولو لوكالة فرانس برس" تم ذبح جميع المزارعين السبعة على أيدي متمردي تنظيم الدولة الإسلامية في غرب إفريقيا، وتم انتشال جثثهم ودفنها أمس".
وأكد المقاتل إبراهيم ليمان أن المزارعين ذهبوا إلى القرية من بلدة مونغونو القريبة التي تضم حامية عسكرية لتجهيز حقولهم للزراعة.
في وقت سابق من نفس اليوم، أفادت تقارير بمقتل أربعة مزارعين في مزارعهم خارج كروس كاوا في منطقة بحيرة تشاد، على بعد نحو 50 كيلومترا من مونغونو.
وألقى المقاتل في مجموعة دفاع ذاتي موسى آري باللوم على تنظيم الدولة الإسلامية في غرب إفريقيا.
من المعروف أن تنظيم الدولة الإسلامية في غرب إفريقيا وجماعة بوكو حرام يهاجمان المزارعين وعمال قطع الأشجار والرعاة وجامعي الخردة المعدنية الذين يتهموهم بالتجسس عليهم لصالح القوات النيجيرية ومجموعات الدفاع الذاتي المسلحة.
في الأسبوع الماضي، قُتل 17 مزارعا وأصيب خمسة آخرون في ولاية زامفارا شمال غرب البلاد، في هجوم ألقى المسؤولون المحليون والسكان باللوم فيه على عصابات إجرامية.
وحثّ صندوق النقد الدولي الحكومة على حماية المزارعين والرعاة.
ينتج شمال نيجيريا حوالي 70 بالمئة من حبوب البلاد التي تُستهلك محليا ولكنها تصدر أيضا إلى الدول المجاورة في غرب إفريقيا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك