لبنان – PNN - أصدر المستوى السياسي في إسرائيل تعليمات للجيش بوقف القتال في جنوب لبنان، في خطوة جاءت وسط ضغوط أمريكية متزايدة وجهود دبلوماسية لاحتواء التصعيد، بالتزامن مع انطلاق المحادثات الأمريكية الإيرانية في سويسرا.
وفي المقابل، أكد وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن الجيش يواصل العمل في لبنان دون" قيود" على تنفيذ العمليات التي يقول إنها تستهدف إزالة التهديدات، مشدداً على أن إسرائيل لن تنسحب من ما تصفه بـ" المنطقة الأمنية" في الجنوب اللبناني.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجيش تلقى أوامر رسمية بوقف إطلاق النار، مع الإبقاء على قواته في مرتفعات علي الطاهر، حيث يواصل محاصرة مجموعة من مقاتلي حزب الله داخل شبكة أنفاق، وفق ما أوردته صحيفة" يديعوت أحرونوت".
ويأتي القرار بعد يومين من المواجهات العنيفة، التي قالت السلطات اللبنانية إنها أسفرت عن استشهاد نحو 100 شخص جراء الغارات الإسرائيلية.
في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي أن حزب الله أطلق أكثر من 50 صاروخاً باتجاه قواته، مؤكداً مقتل خمسة جنود خلال 48 ساعة، فيما تحدثت تقارير إسرائيلية عن مقتل أربعة جنود، بينهم ضابط كبير، وإصابة أكثر من 20 آخرين في هجوم استهدف دبابة عسكرية.
وفي السياق ذاته، أفادت شبكة" سي إن إن" بأن الملف اللبناني يتصدر جدول أعمال الجلسة الافتتاحية للمحادثات الأمريكية الإيرانية في سويسرا، بعد إدراج جلسة طارئة لبحث وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله.
سياسياً، كشفت القناة 12 الإسرائيلية أن قرار وقف إطلاق النار جاء نتيجة ضغوط أمريكية كبيرة على حكومة بنيامين نتنياهو، فيما دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى التهدئة، مطالباً نتنياهو بالتحلي بالتعقل.
كما شدد نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس على أن الحلول العسكرية وحدها لن تضمن معالجة التحديات الأمنية في المنطقة بصورة دائمة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك