عزيزي القارئ، اللسان هو مرآة الإنسان، ومنه تُعرف ثقافته وتربيته وانتماؤه.
وفي زمن أصبحت فيه بعض الكلمات خليطًا بين العربية والإنجليزية لمجرد التفاخر أو إظهار الاختلاف، أصبحنا نحتاج أن نعيد للغتنا العربية مكانتها وجمالها.
ليس العيب أن نتعلم عشرات اللغات الأخرى، فالعلم والانفتاح قيمة، لكن العيب أن تصبح اللغة الأجنبية وسيلة لإخفاء ضعف التعبير أو صناعة صورة ليست حقيقية عن الإنسان.
فالكلمة البسيطة الصادقة دون تشدق أجمل من حديث متكلف يضيع بين المصطلحات.
لا تعوّج لسانك ولا تتصنع في كلامك؛ فأنت نشأت في بيئة عربية أصيلة، ومن يعرفك يعرف أصلك وفصلك وتربيتك.
ليست الكلمات الغريبة هي التي تمنح الإنسان قيمة، بل أسلوبه وأخلاقه وحضوره.
استخدم اللغة حين يحتاجها الموقف، في العلم والعمل والتواصل، فهذا من الانفتاح والمعرفة، لكن لا تجعلها قناعًا تخفي به هويتك أو تنسى بها جذورك.
لغتنا العربية ليست بحاجة إلى من يثبت قيمتها، فهي لغة تاريخ وثقافة وحضارة.
فلنحافظ على جمالها في حديثنا اليومي، ولنكن طبيعيين كما نحن، فالرقي ليس في عوجه اللسان، بل في حسن الكلام وصدق المعنى.
دعونا نعيش جمال العربية قليلًا… فالكلام الجميل لا يحتاج إلى ترجمةهذا الموضوع من مدونات القراء ترحب" البلاد" بمساهماتكم البناءة، بما في ذلك المقالات والتقارير وغيرها من المواد الصحفية للمشاركة تواصل معنا على: [email protected].

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك