قناة التليفزيون العربي - غادة حلاوي: إسرائيل تحاول فرض معادلات بالقوة في لبنان والالتزام بالبند الأول سيحدد مصير الاتفاق قناة الجزيرة مباشر - What's next after the Iranian withdrawal from the negotiation room? Details with the Al Jazeera c... قناة التليفزيون العربي - ستيف جيل: الاتفاق الحاسم مازال بعيدا ومذكرة التفاهم ليست صفقة صلبة كما تم الترويج لها قناة الجزيرة مباشر - Press Review | The New York Times: Escalation in Lebanon Threatens the Fate of U.S.-Iran Talks قناة الشرق للأخبار - مصير مذكرة التفاهم تحت الاختبار بسويسرا - مساء الشرق بتاريخ21-6-2026 قناة التليفزيون العربي - أوكرانيا تلجأ لأسلحة جديدة بدعم أوروبي وساحة المعارك تشتعل بهجمات روسية فتاكة Independent عربية - قطر: إصابات بانفجار بأحد المصانع في رأس لفان قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة صباحا من القاهرة الإخبارية Independent عربية - مفاوضات سويسرا: إحراز "تقدم جيد" في ملف هرمز العربية نت - مقتل فرنسيين في تحطم طائرة خاصة شمال المغرب
عامة

خطيب زاده يفتح ملفات الاتفاق.. الضمانات.. العقوبات.. الخليج

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ ساعتين
1

وأن المرحلة المقبلة ستشهد مفاوضات مكثفة تهدف، بحسب قوله، إلى الوصول إلى استقرار دائم في المنطقة، شرط التزام جميع الأطراف بما ورد في نصوص المذكرة.وفي أولى قراءات طهران العلنية لتداعيات مذكرة التفاهم ...

وأن المرحلة المقبلة ستشهد مفاوضات مكثفة تهدف، بحسب قوله، إلى الوصول إلى استقرار دائم في المنطقة، شرط التزام جميع الأطراف بما ورد في نصوص المذكرة.

وفي أولى قراءات طهران العلنية لتداعيات مذكرة التفاهم الموقعة مع الولايات المتحدة، قدم نائب وزير الخارجية الإيراني ورئيس معهد الدراسات السياسية والدولية في وزارة الخارجية رؤية شاملة لطبيعة الاتفاق، ومسار المفاوضات المقبلة، والحسابات الإيرانية التي قادت إلى قبول التفاهم مع واشنطن، مؤكدا أن بلاده لا تنظر إلى الخطوة باعتبارها نتاج ثقة بالولايات المتحدة، بل نتيجة" توازن" فرضته تطورات الحرب وما وصفه بمعركة بقاء لإيران.

وأوضح أن إيران ترى أن المفاوضات ليست مجرد لقاءات سياسية أو تبادل رسائل، بل عملية مرتبطة بتنفيذ بنود محددة قبل الانتقال إلى المراحل الفعلية، مشيرا إلى أن المادة الثالثة عشرة من المذكرة تنص على إنجاز 5 نقاط أساسية أو استئناف تنفيذها قبل بدء المفاوضات، ومن بينها قضايا مرتبطة بمضيق هرمز، والحصار، والأموال الإيرانية المجمدة، وإنهاء الحرب على مختلف الجبهات بما يشمل لبنان.

ووصف خطيب زاده الحرب الأخيرة بأنها كانت، من وجهة نظر طهران، معركة بقاء، مؤكدا أن الولايات المتحدة وإسرائيل دخلتا المواجهة بهدف تغيير النظام السياسي في إيران وإضعاف بنيتها الداخلية.

وقال إن ما حدث لم يكن مجرد مواجهة عسكرية، بل محاولة لإسقاط الدولة الإيرانية وإحداث فوضى داخلية، مضيفا أن فشل تلك الأهداف منح بلاده ما وصفه بـ" النصر الإستراتيجي"، لأن إيران تمكنت من منع تحقيق ما اعتبره أهدافا للخصوم.

وأضاف أن مذكرة التفاهم تمثل امتدادا لما جرى في الميدان، مؤكدا أن طهران لا تريد أن تحقق الولايات المتحدة عبر التفاوض ما لم تستطع تحقيقه، بحسب تعبيره، عبر الحرب والضغوط العسكرية.

وعن سبب قبول إيران التفاوض مع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب رغم تجربة الانسحاب من الاتفاق النووي السابق، قال خطيب زاده إن المسألة لا تتعلق بالثقة، بل بما وصفه بضمانات موضوعية وتوازنات جديدة.

وأوضح أن إيران دخلت المفاوضات وهي مستعدة في الوقت نفسه لمواجهة أي تصعيد محتمل، مشيرا إلى أن استعادة الردع أصبحت عنصرا أساسيا في الحسابات الإيرانية.

وقال إن الحرب الأخيرة، وفق رؤيته، أثبتت أن التقديرات التي تحدثت عن ضعف إيران أو قرب انهيارها كانت خاطئة، وإن المجتمع الإيراني أظهر قدرة على الصمود، كما أظهرت المؤسسات العسكرية والأمنية والسياسية قدرتها على التعامل مع التحديات.

وأكد أن طهران لا تبحث عن الحرب، لكنها، بحسب قوله، لن تسمح بتكرار ما تعتبره تهديدا لأمنها القومي، مشيرا إلى أن بلاده باتت تنظر إلى أمنها بمنظور مختلف بعد التطورات الأخيرة.

الخلاف مع إسرائيل ومستقبل الاتفاقوفيما يتعلق بالموقف الإسرائيلي الرافض لمذكرة التفاهم، قال خطيب زاده إن إيران ترى أن الولايات المتحدة وإسرائيل كانتا شريكتين في الحرب، وإن واشنطن تتحمل مسؤولية ضمان التزام إسرائيل بأي اتفاق.

واتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالسعي إلى تعطيل أي مسار يؤدي إلى استقرار في المنطقة، قائلا إن هناك، بحسب رأيه، نمطا متكررا يتمثل في إفشال فرص السلام عبر التصعيد العسكري.

وشدد على أن بلاده تريد أن ترى قدرة أمريكية على تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، لا مجرد توقيع الوثائق، معتبرا أن المرحلة المقبلة ستكون اختبارا لجدية واشنطن.

وردا على الحديث عن وجود تحفظات داخل إيران، خصوصا من المؤسسة العسكرية، قال خطيب زاده إن المجتمع الإيراني يشهد نقاشا واسعا وتيارات مختلفة، لكن القرارات المتعلقة بالأمن القومي تمر عبر مؤسسات الدولة.

وأوضح أن إيران، بحسب قوله، تعتمد عملية صنع قرار مؤسساتية تشمل الحكومة والبرلمان والمجلس الأعلى للأمن القومي، وأن مختلف الأجهزة السياسية والعسكرية والاقتصادية تشارك في النقاشات قبل اتخاذ القرارات.

وأضاف أن اختلاف الآراء داخل إيران لا يعني وجود انقسام، بل يعكس طبيعة النظام السياسي وآليات اتخاذ القرار.

وحول الفرق بين مذكرة التفاهم الحالية والاتفاق النووي لعام 2015، قال خطيب زاده إن تجربة الاتفاق السابق أظهرت لطهران أن رفع العقوبات لم ينفذ بالشكل المطلوب.

وأشار إلى أن الاتفاق النووي كان قائما على مسارين:عدم الانتشار النووي من جهة.

ورفع العقوبات من جهة أخرى.

معتبرا أن إيران التزمت بالجزء الأول بينما لم يتم تنفيذ الجزء الثاني كما كانت تتوقع.

وقال إن ما يميز المرحلة الحالية هو التركيز على ضمانات عملية، إضافة إلى الدور الإقليمي الذي لعبته دول مثل قطر وباكستان وعمان في الوصول إلى التفاهم، مقارنة بالدور الأوروبي في اتفاق عام 2015.

لماذا ذكر لبنان وغابت غزة؟وفيما يتعلق بإدراج لبنان في المذكرة وعدم ذكر غزة بالاسم، قال خطيب زاده إن النص يتحدث عن إنهاء الحرب على كل الجبهات، وإن ذلك يشمل فلسطين.

وأوضح أن لبنان ذكر بشكل مباشر بسبب ارتباطه بتطورات الحرب الأخيرة، لكنه شدد على أن عدم ذكر غزة بالاسم لا يعني استثناءها من مضمون الاتفاق.

وأكد أن القضية الفلسطينية، بحسب تعبيره، ستبقى في قلب اهتمام المنطقة، معتبرا أن الاحتلال هو السبب الجذري للأزمات التي شهدتها المنطقة خلال العقود الماضية.

وحول مضيق هرمز، قال خطيب زاده إن إيران وعمان تشرفان على مياهه الإقليمية، وإن بلاده ستضمن استمرار العبور الآمن للسفن.

وأوضح أن المذكرة تنص على تحمل إيران تكاليف خدمات العبور خلال فترة الستين يوما، لكنه أشار إلى إمكانية التفاوض لاحقا على بروتوكولات جديدة تتعلق بإدارة المضيق.

ورفض اعتبار ذلك إغلاقا للممر أو فرض رسوم عبور، مؤكدا أن النقاش يدور حول خدمات وبروتوكولات مرتبطة بالملاحة.

وأضاف أن الحرب، بحسب رؤيته، غيرت المعادلات السياسية في المنطقة، وأن إيران لن تسمح باستخدام المضيق ضد أمنها القومي.

دول الخليج والقواعد الأمريكيةوردا على الانتقادات التي تقول إن إيران عاقبت دول الخليج بسبب الخلاف مع الولايات المتحدة، قال خطيب زاده إن بلاده لا تستهدف الدول العربية، وإن ضرباتها كانت موجهة إلى القواعد الأمريكية.

وأضاف أن وجود القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة يمثل، من وجهة نظر طهران، مصدر قلق إستراتيجي، داعيا إلى الانتقال من مفهوم أمن طرف على حساب طرف آخر إلى" أمن شامل للجميع".

وقال إن مستقبل المنطقة يحتاج إلى تعاون بين الدول الساحلية بدلا من استمرار التنافس والصراع.

وفي الملف الاقتصادي، أكد خطيب زاده أن رفع العقوبات يمثل ركنا أساسيا في أي اتفاق دائم، مشيرا إلى ضرورة وجود توازن بين القيود المتعلقة بالبرنامج النووي ورفع العقوبات.

وعن الأموال الإيرانية المجمدة، قال إنها أموال للشعب الإيراني وليست مساعدات، وإن طهران تسعى إلى فك تجميد جميع الأصول.

أما بشأن صندوق بقيمة 300 مليار دولار لإعادة إعمار إيران، فأوضح أن الفكرة لا تزال ضمن القضايا التي ستخضع للتفاوض خلال المرحلة المقبلة، وأن تفاصيلها لم حسم بعد.

قطر وعمان وباكستان.

أدوار الوساطةوأشاد خطيب زاده بأدوار قطر وعمان وباكستان في الوصول إلى مذكرة التفاهم، معتبرا أن مشاركة هذه الدول تعكس تغيرا في طبيعة العلاقات الإقليمية.

وقال إن المنطقة باتت تمتلك دولا قادرة على لعب أدوار سياسية مؤثرة على المستوى الدولي، مشيرا بشكل خاص إلى الدور القطري في تسهيل المسار التفاوضي.

وفي حديثه عن العلاقات الإقليمية، أكد خطيب زاده أهمية إعادة بناء الثقة مع دول الخليج، قائلا إن المنطقة تحتاج إلى الانتقال من الصراع إلى شراكات جديدة.

ووصف العلاقة مع تركيا بأنها ممتازة، مشيرا إلى وجود تفاهمات واسعة بين البلدين.

أما الصين وروسيا، فقال إن إيران تتعامل معهما كشريكين، وإنهما تفهمان طبيعة المواجهة الإستراتيجية بين طهران وواشنطن.

وتطرق خطيب زاده إلى حزب الله، واعتبره حركة سياسية ومقاومة لبنانية، قائلا إن مستقبل الحزب شأن داخلي يقرره اللبنانيون.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك