في لحظة تحمل وزناً تاريخياً يتجاوز حدود الملعب، دخلت مواجهة تونس واليابان ضمن نهائيات كأس العالم 2026 سجل البطولة من أوسع أبوابه، بعدما أصبحت رسمياً المباراة رقم 1000 في تاريخ كأس العالم منذ انطلاقها عام 1930، لتتحول من لقاء في دور المجموعات إلى محطة موثقة في أرشيف اللعبة.
هذه المباراة التي حملت رمزية الرقم الاستثنائي لم تمهل المنتخب التونسي كثيراً لالتقاط أنفاسه، إذ فرض المنتخب الياباني إيقاعه منذ الدقائق الأولى، وافتتح دايتشي كامادا التسجيل مبكراً في الدقيقة الرابعة بعد تمريرة من كايتو ناكامورا، في بداية عكست الفارق في الجاهزية والفاعلية الهجومية.
ومع مرور الوقت، عزز أياسي أويدا التفوق الياباني بهدف ثانٍ في الدقيقة 31، قبل أن يواصل المنتخب الياباني سيطرته المطلقة في الشوط الثاني، مسجلاً الهدف الثالث عبر جونيا إيتو في الدقيقة 69، ثم عاد أويدا ليختتم الرباعية في الدقيقة 83، مؤكّداً أفضلية واضحة على مجريات اللقاء.
ورغم أن الأضواء كانت مسلطة على الرقم التاريخي للمباراة، فإن ما حدث داخل المستطيل الأخضر أعاد تشكيل صورة المجموعة، إذ قادت الخسارة لخروج المنتخب التونسي من سباق التأهل، بينما عززت اليابان موقعها في المنافسة على بطاقتي العبور.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك