تنظم جامعة القاهرة، بالتعاون مع أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، ملتقىً علميًا لإطلاق" المؤشر العالمي للبحث والتطوير والابتكار من أجل التنمية"، وذلك اليوم الإثنين، بقاعة القاسمي بالمكتبة المركزية الجديدة، بحضور نخبة من القيادات الأكاديمية والباحثين والخبراء وممثلي المؤسسات الوطنية والمراكز البحثية والجامعات.
ويأتي إطلاق المؤشر في إطار المشروع البحثي المشترك بين قطاع الدراسات العليا والبحوث بجامعة القاهرة وأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، والذي يهدف إلى بناء إطار معرفي متكامل لدراسة سياسات العلوم والتكنولوجيا والابتكار، وتعزيز دور البحث العلمي في تحقيق التنمية المستدامة ودعم متخذي القرار بأدوات قياس وتحليل حديثة تستند إلى منهجيات علمية رصينة.
تحليل منظومات البحث والابتكار على المستوى الدولىويمثل المؤشر ثمرة جهود بحثية متخصصة استهدفت تطوير أداة علمية متقدمة لقياس وتحليل أداء منظومات البحث والتطوير والابتكار على المستوى الدولي، بما يتيح تقييم السياسات البحثية وقياس أثرها التنموي والمجتمعي، وتعزيز كفاءة الاستثمار في المعرفة والابتكار.
ويقود فريق العمل العلمي للمشروع الدكتور معتز خورشيد، وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأسبق والباحث الرئيسي للمشروع، والذي تولى إعداد المؤشر ووضع منهجيته العلمية، انطلاقًا من رؤية تستهدف توفير أداة تحليلية متكاملة تساعد الحكومات والمؤسسات الأكاديمية والبحثية على تقييم الأداء واستشراف فرص التطوير وتعزيز القدرة التنافسية في مجالات البحث والتطوير والابتكار.
ويتضمن الملتقى عرضًا تفصيليًا للمؤشر وأهدافه ومنهجيته العلمية ونتائج تطبيقه لعام 2025، إلى جانب جلسة نقاشية موسعة مع الحضور من القيادات الأكاديمية والباحثين والخبراء وممثلي المؤسسات الوطنية والمراكز البحثية، وصولًا إلى الإطلاق الرسمي للمؤشر أمام مجتمع المهتمين والممارسين وراسمي سياسات العلوم والتكنولوجيا.
ويؤكد هذا الحدث العلمي مكانة جامعة القاهرة وأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا باعتبارهما من المؤسسات الوطنية الرائدة الداعمة للبحث العلمي والابتكار، والساعية إلى بناء منظومة معرفية متكاملة تعزز إنتاج المعرفة وتوظيفها في خدمة التنمية الوطنية، وترفع القدرة التنافسية لمؤسسات التعليم العالي والبحث العلمي، بما يواكب توجهات الدولة المصرية نحو اقتصاد المعرفة والتنمية المستدامة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك