قال وزير الصحة السوري مصعب العلي إن زيادة الرواتب والأجور الأخيرة شملت 72% من العاملين في القطاع الصحي، مشيراً إلى أن الزيادات ركزت بشكل خاص على فئتي التمريض والأطباء المقيمين.
وأوضح العلي، في تصريحات للإخبارية السورية، أمس الأحد، أن الوزارة اعتمدت زيادات إضافية للعاملين في المحافظات التي تعاني نقصاً في الكوادر الطبية، بهدف تعزيز استقرار العاملين وتحقيق توزيع أكثر عدالة للخدمات الصحية بين مختلف المناطق.
وأضاف أن هذه الإجراءات تأتي ضمن جهود دعم القطاع الصحي والحفاظ على الكفاءات الطبية، ولا سيما في المحافظات التي تواجه نقصاً في الأطباء والعاملين الصحيين.
وأكد وزير الصحة أن رواتب العاملين الطبيين في وزارتي الصحة والتعليم العالي أصبحت موحدة بعد الزيادات النوعية الأخيرة، في خطوة تهدف إلى تحقيق العدالة الوظيفية بين الكوادر الطبية العاملة في المؤسسات الصحية والتعليمية.
وتأتي هذه التصريحات بعد أيام من إعلان وزارة التنمية الإدارية ووزارة الصحة العمل على خطة لدمج نحو 7200 من الكوادر الصحية ضمن ملاك وزارة الصحة، بينهم عاملون في إدلب والرقة والحسكة ودير الزور وريف حلب الشمالي.
وكان وزير الصحة مصعب العلي قد أعلن سابقاً عن خطة لإعادة توزيع الكوادر الطبية من المدن الكبرى إلى المحافظات التي تعاني نقصاً في العاملين الصحيين، بهدف تحسين وصول الخدمات الصحية وتحقيق توازن أكبر في توزيع الموارد البشرية بين المحافظات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك