تنتشر في الاسواق مؤخرا معالجات توصف بانها من نوع تراي وهي قطع تاتي غالبا داخل صوان بلاستيكية بدلا من العلب الكرتونية المعتادة مما يثير حيرة المستخدمين حول مدى جودتها وكفاءتها مقارنة بالنسخ العادية.
واظهرت الممارسات التجارية ان هذه المعالجات ليست اقل جودة من الناحية التقنية بل هي مجرد وسيلة لتوريد القطع بكميات كبيرة لشركات التجميع ومراكز الصيانة التي لا تحتاج الى تغليف فردي لكل قطعة على حدة.
وكشفت التحليلات ان جوهر المعالج يظل واحدا في كلا النوعين حيث يتم تصنيعها بنفس التقنيات العالية والمعدات المتطورة مما يعني ان الاداء والسرعة والاستقرار هي امور متطابقة تماما بين النسختين المتاحتين للمستهلكين والشركات.
الفروقات الجوهرية في الضمان والتغليفوبين الخبراء ان الاختلاف الرئيسي يكمن في سياسة الضمان المتبعة حيث توفر الشركات المصنعة ضمانا اطول للنسخ المغلفة بينما تكتفي النسخ المجمعة بضمان محدود يقدمه المتجر الذي قام ببيع تلك القطعة للمستخدم النهائي مباشرة.
واضاف المختصون ان معالجات تراي تفتقر الى وجود مبرد هوائي مرفق مع العلبة مما يضطر المشتري الى شراء وحدة تبريد خارجية وهو امر يراه المحترفون ميزة وليس عيبا نظرا لحاجتهم لتبريد اقوى.
واكد الباحثون ان التوجه نحو شراء هذه المعالجات يعد خيارا ذكيا للمحترفين الذين يمتلكون بالفعل انظمة تبريد متطورة او يخططون لتحديث اجهزتهم بمبردات سائلة توفر كفاءة حرارية اعلى بكثير من المبردات التقليدية المرفقة.
لماذا تعتبر معالجات تراي خيارا اقتصادياواوضحت المعطيات ان السعر هو الميزة الاكثر جذبا حيث تباع هذه المعالجات بتكلفة اقل مقارنة بالنسخ المعباة في صناديق رسمية مما يوفر ميزانية اضافية يمكن استثمارها في قطع اخرى اكثر اهمية داخل جهاز الكمبيوتر.
وتابعت التقارير ان توافر هذه المعالجات في الاسواق يستمر لفترات اطول مما يمنح اصحاب الاجهزة القديمة فرصة ذهبية للحصول على معالجات من طرازات محددة قد تكون اختفت من المتاجر بصورتها المغلفة الاصلية.
وبينت الدراسات ان شراء معالج من هذا النوع لا يحمل اي مخاطر تصنيعية اضافية اذ ان نسبة الاعطال هي ذاتها المعتادة في اي قطعة الكترونية تخرج من خطوط الانتاج العملاقة التابعة لكبرى شركات التقنية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك