توفي راميرو فالديس مينينديز، نائب رئيس كوبا الأسبق والشخصية الرئيسية في الثورة الكوبية الذي قاتل إلى جانب فيدل كاسترو، يوم الأحد، حسبما أعلن الحزب الشيوعي والحكومة الكوبية.
وكان عمره 94 عاما.
وكان فالديس أحد أقرب الحلفاء لفيدل وشقيقه راؤول كاسترو منذ الهجوم عام 1953 على ثكنات مونكادا الذي كان بمثابة بداية الثورة الكوبية.
وظل شخصية مؤثرة في العقود التالية.
ولم يقدم البيان المشترك تفاصيل عن سبب الوفاة.
وجاء في البيان الذي نشره موقع الأنباء الرسمي كوباديبات: " راميرو فالديس مينينديز يستحق احترام وإعجاب الشعب الكوبي لتفانيه وولائه المثبت للقضية الثورية".
وعلى منصة إكس، قال الرئيس الكوبي ميجيل دياز كانيل إن وفاة فالديس مؤلمة مثل فقدان الأب.
وتابع: " كل عمل في حياة القائد راميرو كان مدفوعا بولائه المطلق لقيادة فيدل وراؤول".
وولد فالديس في 28 أبريل 1932 في مدينة أرتميسا الغربية.
وكان عمره 21 عاما عندما انضم إلى هجوم فيدل كاسترو عام 1953 على ثكنات مونكادا العسكرية، وهو الفصل الافتتاحي للثورة التي أطاحت في النهاية بالديكتاتور فولجينسيو باتيستا.
وقاتل فالديس لاحقا تحت قيادة الزعيم الفدائي الأسطوري إرنيستو" تشي" جيفارا وأصبح واحدا من المتمردين القلائل الذين حملوا اللقب الفخري قائد الثورة.
كما منح لقب" بطل جمهورية كوبا".
واختلف فالديس مع فيدل كاسترو أثناء توليه منصب وزير الداخلية عام 1986 واعتبر خارج دائرة السلطة الرئيسية حتى عام 2003، عندما انضم مجددا إلى مجلس الدولة.
وفي عام 2006، اختار راؤول كاسترو فالديس لقيادة وزارة الاتصالات في أول قرار رئيسي له بعد توليه صلاحيات الرئاسة من شقيقه المريض، فيدل.
وبعد ثلاث سنوات، رقي فالديس إلى منصب نائب الرئيس.
وقبل أن يتم 79 عاما بقليل في عام 2011، انتُخب كقائد رقم ثلاثة في الحزب الشيوعي، خلف راؤول كاسترو وخوسيه رامون ماتشادو فينتورا فقط، وهو شخصية ثورية مخضرمة أخرى.
ونادرا ما كان فالديس يظهر علنا ولم يتحدث قط إلى الصحافة.
وبعد صدامه مع كاسترو، اختفى من الحياة العامة حتى عام 1997، عندما قاد بعثة إلى بوليفيا لتحديد موقع رفات جيفارا وإعادته إلى الوطن، والذي كان قد قتل في الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية قبل ثلاثة عقود أثناء محاولته إشعال ثورة هناك.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك