شهدت محافظة الفيوم، فرحة عارمة من أبناء المحافظة، الذين احتشدوا في مراكز الشباب، والأندية الرياضية، والمقاهي الكبرى لمتابعة اللقاء الحاسم بين المنتخب المصري ونظيره النيوزيلندي ضمن منافسات بطولة كأس العالم 2026.
فوز يكسر حاجز الصمت التاريخيقال المهندس أحمد الروبي، إن الفوز الذي حققه منتخب مصر بنتيجة كاسحة ومستحقة، أمام المنتخب النيوزيلندي يضع حدا لانتظار دام طويلا والذي غاب منذ 1934، إذ يعتبر هذا الانتصار هو الأول للمنتخب المصري في تاريخ مشاركاته ببطولة كأس العالم منذ مشاركته الأولى في نسخة عام 1934، مما أضفى على اللقاء طابعا خاصا وحوّل المباراة إلى حدث وطني بامتياز.
فور إطلاق صافرة النهاية، تحولت ساحات مراكز الشباب في مختلف وشوارع وقرى الفيوم إلى كرنفالات احتفالية، إذ ارتفعت فيها الهتافات المؤازرة للمنتخب الوطني، وصدحت الأغاني الوطنية في الأرجاء، بينما لوّح المشجعون بالأعلام المصرية.
وأجمعت الجماهير على أن الأداء الرجولي والروح القتالية التي ظهر بها اللاعبون طوال الـ90 دقيقة كانت هي السر وراء هذا الفوز الغالي الذي أعاد البسمة للمصريين.
وعبّر عدد من المشجعين في الفيوم عن سعادتهم الغامرة، مؤكدين أن الفوز لم يكن مجرد نقاط 3، بل هو إنجازًا تاريخيًا يُعيد كتابة اسم مصر في سجلات الكرة العالمية.
وأشاروا إلى أن الأداء التكتيكي المتميز للاعبين كان محل تقدير الجميع، إذ استطاع المنتخب الوطني امتصاص حماس الخصم وترجمة الفرص إلى أهداف حاسمة منحت الفراعنة النقاط الثلاث.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك