وعلى الرغم من عدم تأكيد الأمر على وجه اليقين، لكننا نعلم أن الاستقالة الوشيكة هي التوقع السائد في أوساط الحكومة.
وقد تم تداول هذا الخبر على نطاق واسع في وسائل الإعلام لأكثر من 24 ساعة، ولم تبذل داونينغ ستريت (مقر رئاسة الوزراء في بريطانيا) جهداً يُذكر لتهدئة التكهنات.
في حال استقالة ستارمر، ستكون هذه سادس استقالة لرئيس وزراء منذ أن أعلن ديفيد كاميرون رحيله، وذلك صباح اليوم التالي لاستفتاء خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، الذي يصادف غداً 23 من يونيو/ حزيران مرور 10 سنوات عليه.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك