أعلن الجهاز القومي للتنسيق الحضاري، برئاسة المهندس محمد أبو سعدة، حصر وتوثيق ما يزيد على ألفي شجرة نادرة ومعمرة بالقاهرة والمحافظات إلى الآن، ضمن مشروع «توثيق الأشجار النادرة والمعمرة» الذي يهدف إلى الحفاظ على التراث الطبيعي باعتباره جزءا لا يتجزأ من التراث الحضاري المصري.
196 شجرة بجامعة القاهرة و765 شجرة تاريخيةوقال «أبو سعدة» في تصريحات لـ«الوطن»، إن الجهاز يعمل على إعداد الأرشيف القومي للأشجار النادرة والمعمرة، التي يتجاوز عمرها 100 عام، على مستوى الجمهورية، بينها 196 شجرة بجامعة القاهرة وكلية الزراعة، و765 داخل أسوار قصر محمد علي بالمنيل، ومستمرون في العمل، بالتعاون مع الوزارات والمحافظات، وقمنا بحصر ما يزيد على ألفي شجرة من هذه النوعية من الأشجار على مستوى الجمهورية، إلى الآن.
وأوضح أن هذا المشروع يهدف إلى صيانة هذه الثروة الطبيعية وفق القواعد والاشتراطات اللازمة للحفاظ عليها بشكل علمي، باعتبارها ثروة طبيعية خاصة، مؤكدًأ أن مصر لديها وفرة من هذه النوعيات، ومهمة الجهاز وضع الأدلة ومعايير التعامل الأشجار ومراعاة طبيعة كل نوع من هذه الأشجار، وموقعها وفقاَ لرؤية معمارية وبصرية تتفق والطابع المميز لكل منطقة.
وأكد أن هذه المبادرة تصل بما سبقها من مشروعات الجهاز في الحفاظ على ذاكرة المدينة، من خلال مشروعات «عاش هنا» و«حكاية شارع» الهادفة لتسجيل المباني والحفاظ على الأمكنة التي تشكل قيمة وتراثا وطنيا مهما.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك