نفذت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الإثنين، توغلاً في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، وسط انتشار للآليات والجنود في الأراضي الزراعية لفترة وجيزة قبل أن تنسحب.
وأوضح رئيس بلدية معرية وعابدين، موفق محمود، أن قوة للاحتلال مؤلفة من ثلاث آليات، اثنتان منها عسكريتان، والثالثة سيارة من نوع هاي لوكس، وعلى متنها نحو عشرين جندياً توغلت لفترة محدودة، داخل قرية العارضة وفي الأراضي الزراعية المحيطة بها، وفق ما نقلته وكالة" سانا".
وأضاف أن القوة المتوغلة وصلت إلى منطقة بئر بلال الغبيط، حيث أقامت حاجزاً مؤقتاً استمر قرابة ساعة قبل أن تنسحب باتجاه ثكنة الجزيرة عبر الطريق الزراعي شمال قرية معرية.
في سياق متصل، أجرت قوات الأمم المتحدة لمراقبة فضّ الاشتباك (أوندوف)، الأحد، جولة ميدانية في قريتي عابدين ومعرية بريف درعا الغربي، شملت عدداً من الشوارع والأحياء.
وقال رئيس بلدية معرية وعابدين، موفق محمود، في تصريح لوكالة الأنباء السورية" سانا"، إنّ الدورية دخلت إلى قرية عابدين وتجولت في عدد من شوارعها وأحيائها، قبل أن تواصل جولتها باتجاه قرية معرية.
وأضاف أن عناصر الدورية تحدثوا مع عدد من الأهالي وأصحاب المحال، وتركزت أسئلتهم حول تحركات قوة تابعة للاحتلال الإسرائيلي كانت موجودة في المنطقة ليلة السبت، وطبيعة نشاطها والإجراءات التي نفذتها خلال وجودها.
أكثر من 700 توغل منذ سقوط النظام المخلوع في سورياكما أجرى جيش الاحتلال الإسرائيلي أكثر من 700 عملية أمنية وعسكرية داخل الأراضي السورية، منذ سقوط نظام المخلوع حتى أيار الماضي، في خرق متواصل لاتفاقية فض الاشتباك الموقعة عام 1974، وفق إحصائية صادرة عن إذاعة" جولان FM" المعنية بتوثيق الانتهاكات الإسرائيلية في سوريا.
وبحسب الإحصائية، اختطف جيش الاحتلال قرابة 197 شخصاً من مناطق الجنوب السوري، بينهم مدنيون وأطفال، في حين ما يزال 43 معتقلاً رهن الاحتجاز التعسفي حتى الآن، وسط غياب أي معلومات دقيقة عن مصير عدد منهم.
ونقل الاحتلال عددا من المعتقلين إلى سجون داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، في حين تحدثت منظمات إنسانية عن احتجاز بعضهم في منشآت عسكرية إسرائيلية، بينها سجنا" سديه تيمان" و" كتسيعوت" في منطقة النقب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك