أكدت سعادة النائب الدكتورة مريم الظاعن أن الادعاءات الصادرة عن الأصوات الإيرانية المتطرفة، والتي تحاول المساس بسيادة مملكة البحرين أو التشكيك في هويتها الوطنية والعربية، تمثل تجاوزًا مرفوضًا بكل المقاييس السياسية والقانونية والتاريخية.
واستنكرت الظاعن التصريحات المسيئة التي وردت على لسان رئيس تحرير صحيفة كيهان الإيرانية، حسين شريعتمداري، والتي تضمنت مزاعم باطلة وتطاولًا مرفوضًا على سيادة مملكة البحرين وهويتها الوطنية، مؤكدة أن مثل هذه التصريحات تكشف إصرار إيران على إعادة إنتاج خطاب توسعي مرفوض بموجب المواثيق الدولية.
وأضافت أن مملكة البحرين لم تكن يومًا إلا جزءًا أصيلًا من عمقها العربي والخليجي، وهو ما تؤكده هويتها وثقافتها وموروثها الحضاري والإنساني، مشيرةً إلى أن الشواهد التاريخية والوثائق الدولية والواقع الجغرافي والسكاني تؤكد، بما لا يدع مجالًا للشك، عروبة البحرين وسيادتها الكاملة.
وشددت على أن أي محاولات لإعادة إنتاج خطاب توسعي قائم على الأوهام التاريخية أو الادعاءات الباطلة، لا تخدم الأمن والاستقرار في المنطقة، بل تكشف ذهنية تأزيم تتجاهل مبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول.
وأضافت أن شعب البحرين، بقيادته الحكيمة ووحدته الوطنية الراسخة، يدرك جيدًا تاريخه وهويته، ولن يقبل بأي حال من الأحوال المساس بسيادته أو الانجرار وراء دعاوى عبثية لا سند لها من واقع أو قانون أو تاريخ.
وأكدت الظاعن أن البحرين ستظل عربية الانتماء، خليجية الهوية، مستقلة القرار، عصية على كل محاولات التشكيك أو الاستهداف، وأن التاريخ لا يُكتب بالمزاعم أو الخطابات التحريضية، بل تصنعه الأمم بجذورها ووعيها وسيادتها الراسخة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك