يعتزم وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، بدء جولة خليجية تشمل 3 دول، ويحضر خلالها قمة مجلس التعاون الخليجي التي تستضيفها البحرين، بالإضافة إلى زيارة الإمارات العربية المتحدة والكويت والبحرين، في جولة تبدأ الثلاثاء وتستمر حتى الخميس.
وخلال زيارته للبحرين، سيلتقي روبيو أيضاً بمجلس التعاون الخليجي، وهو تجمع يضم ست ممالك سنية، من بينها السعودية وقطر وعُمان، حسبما صرح المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية تومي بيجوت اليوم الإثنين.
وفي البيان، قال بيجوت، المتحدث باسم وزارة الخارجية، إن روبيو، الذي يشغل أيضاً منصب مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض، سيناقش" مجموعة من الأولويات الإقليمية بما في ذلك مذكرة التفاهم مع إيران، والجهود المبذولة لتأمين عبور آمن وحر عبر مضيق هرمز، وأهمية السلام والاستقرار في المنطقة".
بينما أيد قادة دول مجلس التعاون الخليجي عموماً الجهود المبذولة لإنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، إلا أن الكثيرين منهم قلقون إزاء بنود مذكرة التفاهم التي وقعها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأسبوع الماضي.
ومن بين النقاط التي تثير قلقاً بالغاً لدى المسؤولين الإقليميين؛ احتمال تخصيص 300 مليار دولار لصندوق إعادة إعمار طهران، والذي يفترض قادة الخليج أن الجمهورية الإسلامية ستستخدمه لإعادة بناء قدراتها العسكرية، إلى جانب تمويل جماعات مسلحة إقليمية.
كما أن إغفال مذكرة التفاهم لبرنامج الصواريخ الباليستية الإيراني يُقلق حلفاء واشنطن في الخليج، الذين تضرروا من الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة الإيرانية في الأشهر الأخيرة.
وتستضيف الإمارات والسعودية والكويت والبحرين وقطر قواعد عسكرية أمريكية تُشكل بدورها ركيزة أساسية للبنية الأمنية الأمريكية في الشرق الأوسط.
وتأتي زيارة روبيو في خضمّ زخم دبلوماسي أوسع نطاقًا يتعلق بإيران، ففي يوم الأربعاء، وقّع ترامب مذكرة تفاهم بشأن إيران، والتي تُفعّل مهلة 60 يومًا أمام واشنطن وطهران للتوصل إلى اتفاق أشمل، وذلك خلال زيارته للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في فرساي.
وبعد أيام حضر فريق من المفاوضين الأمريكيين، بقيادة نائب الرئيس جيه دي فانس، محادثاتٍ بوساطة مسؤولين قطريين وباكستانيين في سويسرا.
ةاختُتمت الجولة الأولى من تلك المحادثات اليوم الإثنين، ومن المتوقع أن تستمر المناقشات الفنية طوال الأسبوع.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك