وكالة شينخوا الصينية - مشهد لميناء تيانجين بشمالي الصين العربية نت - استئناف مباراة فرنسا والعراق الجزيرة نت - 10 كيلومترات سيرا على الأقدام.. عائلة النجم الأردني "شرارة" تروي قصة كفاحه ووصوله للمونديال وكالة شينخوا الصينية - (وسائط متعددة) مقالة خاصة: راكبو الأمواج في غزة يتمسكون بالحلم رغم الحرب والعزلة قناة الشرق للأخبار - آخر التطورات بعد مغادرة الوفود الرسمية من سويسرا.. مساء الشرق مع هديل عليان 22-06-2026 قناة الجزيرة مباشر - Washington Announces Progress on Iran Nuclear Inspections File قناة القاهرة الإخبارية - كبيرة المحللين بمعهد نيولاينز للدراسات تكشف سيناريوهات مفاوضات إيران وأمريكا في سويسرا قناة الجزيرة مباشر - Israeli Prime Minister: There will be no withdrawal from southern Lebanon وكالة شينخوا الصينية - مقتل أربعة أطفال في انفجار جسم حربي في الضالع باليمن قناة التليفزيون العربي - ساحة صراع مشتعل بين الجيش والدعم السريع.. لماذا تقلق التطورّات في مدينة الأبيّض أميركا؟
عامة

الأدب في غربال الذهب: النقد العروضي في بلاط إشبيلية

السوسنة
السوسنة منذ 1 ساعة

لم يكن تطور الشعر وأدوات النقد الأدبي حكراً على حواضر المشرق العربي وحده؛ إذ تمثلت بلاد الأندلس بقعةً جغرافية وحضارية بالغة الأهمية لشغل مساحة متقدمة في صياغة قالب جديد ومبتكر للأدب والشعر العربي؛ فمع...

لم يكن تطور الشعر وأدوات النقد الأدبي حكراً على حواضر المشرق العربي وحده؛ إذ تمثلت بلاد الأندلس بقعةً جغرافية وحضارية بالغة الأهمية لشغل مساحة متقدمة في صياغة قالب جديد ومبتكر للأدب والشعر العربي؛ فمع جحافل الفاتحين المسلمين الذين وطئت أقدامهم تلك الفردوس، وفدت اللغة العربية بجرَسها القديم، وأساليبها الموروثة في قول الشعر وقرضه، وهي التي نبتت في أصلها الأول داخل قسوة البيئة البدوية وصحرائها الممتدة.

بيد أن استقرار تلك الثنائية اللغوية والبشرية في حواضر كبرى مثل قرطبة الشامخة، وإشبيلية الخصيبة، وطليطلة الحالمة، وغرناطة الوادعة، قد أحدث تحولاً جذرياً في مسار الإبداع؛ حيث تمازجت الصلابة البدوية الموروثة مع عذوبة الطبيعة الأندلسية المترعة بالخضرة الممتدة، وجريان المياه المنسابة.

ومن رحم هذا الامتزاج الأنيق، انبعث أسلوب أدبي ونقدي متفرّد في خصائصه ومغاير لنظيره المشرقي، متجلياً في ولادة فنون شعرية مستحدثة كالموشحات الساحرة والأزجال العذبة، التي سرعان ما تبوأت مكانة رفيعة واستأثرت بجمهور عريض من الخاصة والعامة على حد سواء.

ونتيجة لتلك الطفرة الإبداعية الكبرى، وتدفق القرائح بالشعر في تلك الحقبة الزاهرة، غدا من الضرورة بمكان إيجاد ميزان نقدي دقيق ومعيار علمي واضح، يتسنى من خلاله تقويم القصائد وتمييز الغث من السمين، وفرز القوي من الواهن في لطائف اللفظ وبواطن المعنى؛ ومن هذا المنطلق المعرفي، تبلورت حركة النقد الأدبي في الأندلس مدفوعة بالرغبة في صون أصول البلاغة وحفظ لسان العرب من الهجنة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك